فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 1019

وقَالَ أحمد: "لَيْسَ بِصَحِيح" (١) .

وقَالَ يزيد بن هارون: "لا يحلُّ أن يُروى هَذَا الحديث" (٢) .

[٢٠٥] وعَنْهَا, قَالَت: "إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، فَلَا يَنامُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، فإنَّه لَا يَدري لَعْلَ نَفْسَه تُصَابُ فِي نَوْمهِ" (٣) .

وقد رُوِيَ أَنَّه إِذَا مَاتَ لَمْ تَشْهَدْهُ الملائِكَةُ (٤) .


(١) "التلخيص الحبير" (١/ ٢٤٥) .
(٢) "التلخيص الحبير" (١/ ٢٤٥) ، وفيه: وقال مهنا عن أحمد بن صالح: لا يحل أن يروى هذا الحديث.
(٣) حديث صحيح موقوف: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٠٧٢) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء عن عائشة قالت. فذكره بنحوه مختصرًا، وسنده صحيح موقوف.
(٤) حديث ضعيف جدًا: أخرج الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ٣٦ - ٣٧) من حديث عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الحميد بن يزيد عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز عن ميمونة بنت سعد قالت: قلت: يا رسول اللَّه، هل يأكل أحدنا وهو جنب؟ قال: "لا يأكل حتى يتوضأ" قالت: قلت: يا رسول اللَّه هل يرقد الجنب؟ قال: "ما أحب أن يرقد وهو جنب حتى يتوضأ ويحسن وضوءه، وإني أخشى أن يتوفى فلا يحضره جبريل عليه السلام".
قال الحافظ الهيثمي في "المجمع" (١/ ٦١٣) : وفيه: عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد ابن يزيد، وعثمان بن عبد الرحمن هو الحراني الطوائفي، وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو عروبة الحراني وابن عدي: لا بأس به يروي عن مجهولين، وقال البُخَارِيّ وأبو أحمد الحاكم: يروي عن قوم ضعاف، وقال أبو حاتم: يشبه بقية في روايته عن الضعفاء، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقه ابن معين.
وأخرج أبو يعلي في "مسنده" (٦٣٤٨) ، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٥) ، والذهبي في "الميزان" (٧/ ٤٣٧) . من حديث يزيد بن عياض بن جعدبة حدثنا الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا أحب أن يبيت المسلم جنبًا، أخشى أن يموت فلا تحضر الملائكة جنازته". وإسناده ضعيف جدًا، يزيد بن عياض بن جعدبة، أورده الذهبي في "الميزان" (٤٣٦ - ٤٣٨) , =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت