[٨٥١] وعن خَبَّابٍ، أن مُصْعَبَ بنَ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، ولم يترك إلا نَمِرَةً، فكنا إذا غَطَّيْنَا بها رأسَهُ بَدَتْ رجْلاهُ، وإذا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رأْسُهُ، فأمرَنَا رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن نُغَطِّيَ بها رأسَهُ، ونَجْعَلَ علَى رِجْلَيْهِ شيْئًا مِنْ الإذْخِرِ (٢) .
= وأبو داود (٣٨٨٧) ، والترمذي (٩٩٤) ، وابن ماجه (١٤٧٢) و (٣٥٦٦) ، وابن حبان (٥٤٢٣) والحاكم (١/ ٣٥٤) ، والبيهقي (٣/ ٢٤٥) من طرق عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا رحمهما اللَّه.
(١) حديث ضعيف: أخرجه أبو داود (٣١٥٤) ، ومن طريقه البيهقي (٣/ ٣٠٤) من حديث عمرو أبي مالك الجنْبي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن علي بن أبي طالب به.
وأبو مالك الجنبي -بفتح الجيم وسكون النون- اسمه عمرو بن هاشم.
وقال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣) : "وفي الإسناد عمرو بن هاشم مختلف فيه، وفيه انقطاع بين الشعبي وعلي؛ لأن الدارقطني قال: إنه لم يسمع منه سوى حديث واحد"، وقال في "التقريب" في ترجمة عمرو بن هشام أبي مالك الجنبي: لَيّن الحديث أفرط فيه ابن حبّان. فالحديث فيه علتان:
١ - الانقطاع بين عامر الشعبي وعلي.
٢ - وضعف أبي مالك الجنبي.
(٢) أخرجه البخاري (١٢٧٦) و (٣٨٩٧) و (٣٩١٣) و (٣٩١٤) و (٤٠٤٧) و (٤٠٨٢) و (٦٤٤٨) ومسلم (٩٤٠) (٤٤) .