[١٨٢٢] عن عَائِشةَ رَضي اللَّهُ عَنهُا، أنَّ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "نَظر مُجزِّرٌ إلى زيدِ ابْن حارثةَ، وأُسامةَ بْنِ زيدٍ، فقال: إنَّ هذه الأقْدامَ بَعْضُها منْ بعضٍ" (٣) .
[١٨٢٣] وذكرنا فيه [عن] (٥) زَيْد بن أرقَمَ، قَالَ: أُتي عليٌّ وهُوَ باليمَن بثَلاثةٍ وقعُوا عَلَى امرأَةٍ في طُهر واحدٍ، فسأَلَ اثنينِ، أتُقرَّان لهذاَ بالْولدِ؟ قَالا: لا. حتَّى سألهُمْ جميعًا فأقرَعَ بينهُمْ فألْحَقه بالَّذي خرجتْ له القُرعةُ، وجعَلَ عليْه ثُلُثيْ الدية. قَالَ: فَذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فضَحك حتَّى بدتْ نوَاجِذُهُ (٦) .
(١) حديث حسن: أخرجه أحمد (٢٤٠٦٦) ، وأبو داود (٤٤٧٤) ، والترمذي (٣١٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٥١) ، وابن ماجه (٢٥٦٧) ، والبيهقي في "الدلائل" (٤/ ٧٤) من طريق محمد بن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة به.
وقال الترمذي: "حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق". وهو صدوق يدلس، وقد عنعن إلا أنه قد صرح بالتحديث عند البيهقي في "الدلائل" (٤/ ٧٤) ، والحمد للَّه.
(٢) الزيادة من مصادر التخريج.
(٣) أخرجه البخاري (٣٥٥٥) و (٣٧٣١) و (٦٧٧٠) و (٦٧٧١) ، ومسلم (١٤٥٩) .
(٤) رواية البخاري (٦٧٧١) ، ومسلم (١٤٥٩) (٣٩) .
(٥) ما بين المعقوفين بياض في الأصل. والزيادة من مصادر التخريج.
(٦) حديث ضعيف لاضطرابه: أخرجه أحمد (١٩٣٢٩) عن عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أجلح عن الشعبي عن عبد خير الحضرمي عن زيد بن أرقم فذكره مرفوعًا. وأخرجه أبو داود (٢٢٧٠) ، والنسائي (٦/ ١٨٢) وفي "الكبرى" (٥٦٨٢) و (٦٠٣٦) ، وابن ماجه (٢٣٤٨) ، =