[١٢٥٩] وعنه، قال: ضَحَّى النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بِكَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرنَيْنِ -وفي رواية علَّقها البخاري (١) ، ووصلها أبو عوانة (٢) : سَمِيَنْينِ- ذبحهما بيده وسَمَّى، وكبَّرَ، ووضَعَ رِجْلَه على صِفَاحِهما (٣) " (٤) .
[١٢٦١] عن أنس -رضي اللَّه عنه-، أنه أَتى النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بأخٍ له حِينَ وُلدَ، "فحنَّكه وسمَّاه عبدَ اللَّهِ" (٦) .
= دون: "وقد جهده المشيُّ" وهذا الحرف على شرطهما، ولم يخرجاه فهو من شرط "مجمع الزوائد".
(١) علقه في "الصحيح" (٧٣) كتاب الأضاحي (٧) باب أضحية النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بكبشين أقرنين، بصيغة التمريض. هذا ومن قوله: وفي رواية علقها. . . إلى: سمينين. لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(٢) قال الحافظ في "تغليق التعليق" (٥/ ٤) : "ورواه بلفظ "سمينين" الحافظ أبو عوانة في "مسنده الصحيح" قال: حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج بن محمد حدثني شعبة عن قتادة عن أنس قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يضحي بكبشين أملحين أقرنين سمينين، ويسمِّي اللَّه، ويكبِّر، ولقد رأيته واضعًا قدميه على صفاحهما". وقال الحافظ: "وهذا الإسناد صحيح، ما أدري لِمَ لمْ يجزم به البخاري. . . "، وانظر تتمة كلام الحافظ في المصدر السابق (٥/ ٤ - ٥) . والحديث في "مسند أبي عوانة" (٧٧٥٦) قال: حدثنا يوسف بن مسلم، قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة به فذكره.
(٣) وقع في الأصل: صفاحها. والتصويب من الصحيحين.
(٤) أخرجه البخاري (٥٥٥٣) و (٥٥٥٤) و (٥٥٥٨) و (٥٥٦٤) و (٥٥٦٥) ، ومسلم (١٩٦٦) (١٧) .
(٥) أخرجه البخاري (٩٥٤) و (٥٥٤٦) و (٥٥٤٩) و (٥٥٦١) ، ومسلم (١٩٦٢) (١٠) واللفظ للبخاري.
(٦) أخرجه البخاري (٥٤٧٠) ، ومسلم (٢١٤٤) (٢٣) . وورد هنا مختصرًا.