فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1019

وفي لفظ: "من أسلف في شيءٍ فلا يأخذ إلا ما أسلف (١) ، أو رأس ماله" (٢) .

[١٣٧٠] ولمسلم، عن أبي وافع، قال: استسلفَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- [من رجل بَكْرًا] (٣) ، فجاءته (٤) إبلُ الصدقةِ، فأمرني أن أقضي الرجل بكْره. فقلت: (إني) (٥) لم أجدْ [فيها] (٦) إلا (جملًا) (٧) خِيارًا رباعيًا، فقال: "أعْطِهِ إياه، فإنَّ (من) (٨) خيرِ (٩) الناسِ أحسنُهم قضاءً" (١٠) .

باب القَرْض

[١٣٧١] وعَنْ أبي هُريرة -رضي اللَّه عنه- قال: كان لرجل على النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- سِنٌّ من الإبل فجاءه يتقاضاه، فقال: "أعطوهُ" فطلبوا فلم يجدوا إلا سِنًا فَوْقها. فقال: "أعطوهُ" ثم قال: "خَيْرُكُمْ أحْسَنكُمْ قَضاءً" (١١) .


(١) في سنن الدارقطني: أسلم.
(٢) لفظ رواية إبراهيم بن سعيد شيخ الدارقطني فيه من طريق عطية به.
(٣) الزيادة من "الصحيح".
(٤) في "الصحيح": فقدمت عليه من إبل الصدقة.
(٥) إني: ليس في "الصحيح".
(٦) الزيادة من "الصحيح".
(٧) جملًا: ليس في "الصحيح".
(٨) مَنْ: ليس في "الصحيح".
(٩) في "الصحيح": خيار. والمصنف رحمه اللَّه نسبه لمسلم وحده، واللفظ هنا مختلف عن رواية مسلم في "الصحيح"، والسياق هنا أقرب لرواية أبي داود (٣٣٤٦) من طريق مالك. وهو في "الموطأ" (٢/ ٢١٣) . وعزاه أبو البركات في "المنتقى" (٣٣٤٦) للجماعة إلا البخاري، فاختصر المصنف تخريج أبي البركات واقتصر في العزو على مسلم والحال أن اللفظ لأبي داود أشبه.
(١٠) أخرجه مسلم (١٦٠٠) (١١٨) .
(١١) أخرجه البخاري (٢٣٠٥) و (٢٣٠٦) و (٢٣٩٠) و (٢٣٩٣) و (٢٦٠٦) و (٢٦٠٩) ، ومسلم (١٦٠١) (١٢٠) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت