فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1019

بَابُ حُكْمِ الأَرضينَ المغْنُومَةِ

[٢١٠٢] عن أَسْلَمَ مولى عُمرَ، قال: قَالَ عمرُ: "وَالذَّي نَفْسِي بيده لَوْلا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيءٌ، مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيةٌ إلا قَسِمْتُهَا، كَمَا قَسَمَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خَيْبَر، وَلَكِنِّي أَتركُهَا خِزانةً لهُمْ يَقتسمُونهَا" (١) . رَوَاهُ البُخارِيُّ.

وفي رواية له: أن عمر قَسَّمَ خَيبرَ بين منْ كان شَهِدَهَا من أهل الحُديبيةِ (٢) .

[٢١٠٣] وعن أبي هُرَيْرَة أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ يومَ فَتْحِ مكةَ: "مِنْ (أغلقَ) (٣) دارَهُ (٤) فهو آمِنٌ، ومنْ دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ" فغَلَّقَ الناسُ أبوابَهم (٥) .

بابُ الأمَانِ

[٢١٠٤] عن أنسٍ -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ، يُعْرفُ به" (٦) .

[٢١٠٥] وابن عمر، نحوه (٧) .


= مسلم حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه. وأخرجه أبو داود والبيهقي (٩/ ١٠٢) من طريق الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب موقوفًا عليه وإسناده ضعيف، ورجح الحافظ في "الفتح" (٦/ ٢١٧) الرواية الموقوفة.
(١) أخرجه البخاري (٢٣٣٤) و (٣١٢٥) و (٤٢٣٥) و (٤٢٣٦) واللفظ لـ (٤٢٣٥) .
(٢) لم أهتد إليه بهذا اللفظ.
(٣) ما بين القوسين لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(٤) في "المسند": بابه.
(٥) أخرجه مسلم (١٧٨٠) (٨٦) ، واللفظ لأحمد (١٠٩٤٨) .
(٦) أخرجه البخاري (٣١٨٦) و (٣١٨٧) ، ومسلم (١٧٣٧) (١٤) .
(٧) أخرجه البخاري (٣١٨٨) و (٦١٧٧) و (٦٩٦٦) و (٧١١١) ، ومسلم (١٧٣٥) (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت