خَيْبرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ، أَوْ شِرِاكَانِ مِنْ نَارٍ" (١) .
قَالَ البُخارِيّ: "قد رُوى في غير حَديث عن النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في الغَالِّ، ولم يأمرْ بحرق متاعِه" (٢) .
رَوَاهُ أحمد، وأبو داود، والترمذي، وقد تفرد به صالح بن محمد، وقد تكلم فيه البُخارِيُّ (٤) ، وابن معين (٥) وغيرهما، وقال الإمام أحمد: "لا بأس به" (٦) .
(١) أخرجه البخاري (٤٢٣٤) و (٦٧٠٧) ، ومسلم (١١٥) ، واللفظ له، وفي المتن هنا تقديم وتأخير.
(٢) ذكره عنه الترمذي في "جامعه" (٤/ ٦١) بلفظه. وقال البخاري أيضًا في "الصحيح" (٤/ ٣٦٥) : "ولم يذكر عبد اللَّه بن عمرو عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه حرق متاعه، وهذا أصح" وانظر: "فتح الباري" (٦/ ٢١٧) .
(٣) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٤٤) ، وأبو داود (٢٧١٣) ، والترمذي (١٤٦١) ، والحاكم (٢/ ١٢٧ - ١٢٨) ، والبيهقي (٩/ ١٠٢ - ١٠٣) من طريق صالح بن محمد بن زائدة قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم فأتي برجل قد غل فسأل سالمًا عنه، فقال: سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكره، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .. وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: إنما روي هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي، وهو منكر الحديث. . ". وقال البيهقي: "ضعيف".
وأما الحاكم فصححه، ووافقه الذهبي! .
(٤) "الضعفاء الصغير" للبخاري (١٦٨) .
(٥) "تهذيب الكمال" (١٣/ ٨٦) .
(٦) "العلل" لأحمد (٢/ ٣٤) .
(٧) في الأصل: ومنعه. والمثبت من "سنن أبي داود".
(٨) حديث ضعيف أخرجه أبو داود (٢٧١٥) ، والبيهقي (٩/ ١٠٢) من طريق الوليد بن =