فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1019

بَابُ قِسْمَةِ الغَنَائِمِ وأَحْكَامِهَا

[٢٠٧٣] عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: أَسَر العدوُّ امْرَأَةً مِنْ الأنصار، وأصيبت الْعَضْبَاءُ، فانطلقتْ إليها فَقَعَدَتْ في عَجْزِهَا وَطلَبُوهَا فأعجزتهم، فلما قدمتْ المدينة قالت: إنها نَذَرَتْ إنْ نَجَّاها اللَّهُ عليها لتنحرنَّها! فذُكر ذلك لرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "سبحان اللَّه، بئْس مَا جَزَتْهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيمَا لا يَمْلِكُ [العبد] (١) " (٢) . رَوَاهُ مسلم.

[٢٠٧٤] وعن ابن عمر، أنه ذَهَبَ له فَرسٌ، فأخَذَه العَدُوُّ، فظهر عليهم المسلمون، فَرُدَّ عليه في زمن رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبقَ له عَبْد إليهم، فرده عليه خالد (٣) .

[٢٠٧٥] وفي لفظ (٤) : قال: أَمَا تَغَيُّبُ عُثْمَانَ عَنْ بَدْرٍ، فَإنَّهُ كان تَحْتَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَكَانَتْ مَرِيضَةَ، فَقَالَ له النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِن لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ [مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا] (٥) وَسَهْمَهُ" (٦) . رواهما البُخارِيِّ.

[٢٠٧٦] وعنه، أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَسْهَمَ للفَرسِ سَهمْينِ، وللرجُلِ سهمًا (٧) .

[٢٠٧٧] وعنه، كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ينَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنْ السَّرَايَا لأنفُسِهِمْ خَاصَّةَ، سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشٍ، وَالْخُمُسُ فِي ذَلِكَ وَاجبٌ كلُّه (٨) (٩) .


(١) الزيادة من "الصحيح".
(٢) أخرجه مسلم (١٦٤١) (٨) .
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٦٧) و (٣٠٦٨) و (٣٠٦٩) .
(٤) يعني. وفي حديث لابن عمر.
(٥) الزيادة من "الصحيح".
(٦) أخرجه البخاري (٣١٣٠) و (٣٦٩٨) و (٤٠٦٦) .
(٧) أخرجه البخاري (٢٨٦٣) و (٤٢٢٨) ، ومسلم (١٧٦٢) .
(٨) في الأصل: في ذلك كله واجب. والتصويب من "صحيح مسلم".
(٩) أخرجه البخاري (٣١٣٥) ومسلم (١٧٥٠) (٤٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت