فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي "سنن" أبي داود (٢) ، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ (٣) .
= كما في "التقريب"، وقال في "التلخيص الحبير" (١/ ٣٠٣) : "وهو ضعيف". وفي الباب عن: عثمان ابن أبي العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠) ، والحاكم (١/ ١٧٦) ، وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٢٢) ، والحاكم (١/ ١٧٦) ، وعن عائشة عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠) .
(١) "ميزان الاعتدال" (٤/ ٦١٠) .
(٢) متن منكر: أخرجه أبو داود (٣١٢) ، والحاكم (١/ ١٧٥) ، والبيهقي (١/ ٣٤١) من طريق يونس بن نافع عن كثير بن زياد أبي سهل بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، يونس بن نافع، قال ابن حبان: يخطئ، وأعله أبو الحسن في "الوهم والإيهام" (٣/ ٣٢٩) بأنه منكر المتن، فإن أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وزوجيتها كانت قبل الهجرة!
(٣) هنا في الأصل دائرة منقوطة، وهي علامة على أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.