فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1019

رواه أبو داود، وغيره.

قال شيخنا: "هو حَسن، ورواتُه ثقات، لكن عبد اللَّه بن نافع قد تُكلمَ فيه.

وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ (١) ، وهذا يُخاف منه الغَلط أحيانًا، فإذا كان لحديثه شاهد عُلم أنه محفوظ، وهذا له شواهد متعددة" آخر كلامه (٢) .

وقال الإِمام أحمد: "لم يكن صاحبَ حديث، ولا في الحديث بِذَاك" (٣) .

وقال البخاري: "يُعرف [حفظه] (٤) ، ويُنكر" (٥) .

[٣٥٨] وعن أبي مسلمةَ، سعيد بن يزيد، قال: سألتُ أنسًا: أكانَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي في نَعْلَيْهِ؟ قال: نعم (٦) .

[٣٥٩] وعن يَعلي بن مُرَّةً، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- انْتَهَى إلى مَضيقٍ هُوِ وأصْحَابُهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِه، والسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهمْ، والبِلَّةُ مِنْ أسْفَلَ مِنْهُمْ، فَحَضَرَت الصَّلاةُ فأمَرَ المُؤَذِّنَ فَأذَّنَ وَأقَامَ، ثُمَ تقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى رَاحِلَتِهِ فصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إيمَاءً، يَجْعَلُ السُّجُودَ أخْفَضَ مِنْ الرُّكُوعِ (٧) . رواه أحمد، والترمذي.


= المدني، قال الحافظ في "التقريب": ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين، ورمز له برمز مسلم وباقي رجاله ثقات.
(١) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٨٤) .
(٢) انظر: اقتضاء الصراط المستقيم (٢/ ١٧٠ - ناصر العقل) .
(٣) "الكامل" لابن عدي (٢/ ١٥٢) ، و"تهذيب الكمال" (١٦/ ٢١٠) .
(٤) الزيادة من "التاريخ الكبير" (٥/ ٢١٣) .
(٥) "التاريخ الكبير" (٥/ ٢١٣) .
(٦) أخرجه البخاري (٣٨٦) و (٥٨٥٠) ، ومسلم (٥٥٥) (٦٠) ، واللفظ البخاري.
(٧) حديث إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (١٧٥٧٣) ، والترمذي (٤١١) ، والبيهقي (٢/ ٧) ، والدارقطني (١/ ٣٨٠ - ٣٨١) من حديث عمر بن ميمون بن الرمّاح، عن أبي سهل كثير بن زياد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت