فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1019

رواهُ الخمسة، وصححه الترمذي (١) .

[٦١٤] وعن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عبدَ اللَّهِ، لا تكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَان يقومُ الليلَ فترَكَ قِيَامَ الليْلِ" (٢) .

[٦١٥] وعن زيدِ بن ثابتٍ -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أفضلُ الصلاةِ صلاةُ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلا المكتُوبةَ" (٣) .

[٦١٦] وعن عِمرانَ بن حُصين -رضي اللَّه عنه-، قال: سألتُ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنْ صلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا قال: "إنْ صلَّى قائمًا فهُوَ أفْضَلُ، وإن (٤) صلَّى قاعدًا فلَهُ نِصْفُ أجْرِ القائمِ، ومَنْ صلَّى نائمًا فلهُ نِصْفُ أجْرِ القاعدِ" (٥) . رواه البخاري.


= عن أخته أم حبيبة -رضي اللَّه عنها-، واللفظ للترمذي (٤٢٨) ، وهو رواية للنسائي (٣/ ٢٦٦) ، وقال الترمذي في الموضع الثاني: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
وأخرجه أحمد (٢٦٧٦٤) من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان الموتُ، اشتد جزعه فقيل له: ما هذا الجزع؟ قَالَ: أما إني سمعت أم حبيبة تقول إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره بنحوه. وإسْنَاده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.
رواه النسائي (٣/ ٦٦) ، وابن خزيمة (١١٩٠) عن محمد بن أبي سفيان قال لما نزل به الموت أخذه أمر شديد، فقال حدثتني أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكره بلفظ "المقرر" سواء. ويبدو لي أن الصواب فيه هو: عنبسة بن أبي سفيان، بدل محمد بن أبي سفيان، واللَّه أعلم، ثم وجدت في "الخلاصة" للخزرجي ما نصه: محمد بن أبي سفيان والصواب عنبسة. فالحمد للَّه.
(١) "جامع الترمذي" (٢/ ٢٩٣) .
(٢) أخرجه البخاري (١١٥٢) ، ومسلم (١١٥٩) (١٨٥) واللفظ للبخاري.
(٣) أخرجه البخاري (٧٣١) و (٦١١٣) و (٧٢٩٠) ، ومسلم (٧٨١) (٢١٣) ، واللفظ للبخاري في الموضع الأول. وعزاه أبو البركات في "المنتقى" (١٢٦٣) للجماعة إلا ابن ماجه.
(٤) في "الصحيح": ومن.
(٥) أخرجه البخاري (١١١٥) و (١١١٦) و (١١١٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت