فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[٦٣٥] وعن أبي مسعود -رضي اللَّه عنه-، أن رجلًا قَالَ: واللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي لأتَأخَّرُ عَنْ صلاة الغَدَاةِ مِنْ أجْلِ فُلانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا. فمَا رأَيْتُ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (غَضِبَ) (١) في موعظةٍ أشدَّ غَضبًا منْهُ يَوْمَئذٍ ثُمَّ قَالَ: " (أيها النَّاس) (٢) إن مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فأيُّكُمْ صلَّى (٣) بالناس فلْيَتَجَوَّزَ، فَإنَّ فِيهِمْ الضَّعيفَ، والكَبِيرَ، وذَا الحَاجَةِ" (٤) .
[٦٣٦] وعن جابر -رضي اللَّه عنه-، قال: كَانَ مُعَاذٌ يُصلِّي مَعَ النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ، فيصلّي بهم تلك الصلاةَ، فَصَلَّى مرةً العِشَاءَ فقرأ بالبقَرةِ، فانْصَرَفَ رَجُلٌ فصلَّى، فأُخبر معاذٌ عنه، فقال: إنه مُنافِق، فأتَى النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره بما قال مُعاذ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أفَتَّانٌ أنْتَ يا مُعاذٌ، إذا أمَمْتَ النَّاسَ، فاقرأ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١) } [الشمس: ١] و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) } [الأعلى: ١] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: ١] و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) } [الليل: ١] (٥) ".
[٦٣٧] وقال الترمذي: حدثنا هشامُ بن يونس، حدثنا المحاربي، عن الحجَّاج، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرةَ، عن عليٍّ. وعن عمرو بن مُرَّةَ، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ ابن جبل قالا (٦) : قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا أتى أحدُكم الصلاةَ والإمَامُ علَى حَالٍ،
= ولم أجده بهذا السياق الذي ساقه المصنف عند مسلم (٦٥٤) ولا في "المسند" (٣٦٢٣) و (٣٩٣٦) و (٣٩٧٩) و (٤٣٥٥) ومع ذلك جزم المصنف بنسبة هذا السياق لمسلم!
(١) قوله: غضب. ليس في "صحيح البخاري" (٧٠٢) .
(٢) قوله: أيها الناس ليس في "صحيح البخاري" (٧٠٢) .
(٣) في "صحيح البخاري" (٧٠٢) : ما صلى. .
(٤) أخرجه البخاري (٩٠) و (٧٠٢) و (٧٠٤) و (٦١١٠) و (٧١٥٩) ، ومسلم (٤٦٦) (١٨٢) ، ولفظ البخاري (٧٠٢) أقرب لما هاهنا.
(٥) أخرجه البخاري (٧٠٠) (٧٠١) (٧٠٥) (٧١١) و (٦١٠٦) مطولًا ومختصرًا، ومسلم (٤٦٥) (١٧٩) ، ولفظه أقرب لسياق المصنف.
(٦) في الأصل: قال. والمثبت من "جامع الترمذي" (٥٩١) .