[٦٥٣] وعن أبي بكْرَة -رضي اللَّه عنه-، أن النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- اسْتَفْتَحَ الصلاةَ فكَبَّرَ ثُمَّ أوْمَأَ إليهمْ أنْ مكانَكُمْ، ثمَّ دَخَلَ فَخرَجَ ورَأْسُهُ يَقْطُرُ، فصَلَّى بِهمْ، فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال: "إنَّمَا أنا بشَرّ، وإنِّي كُنْتُ جُنُبًا" (٢) . رواه أبو داود.
[٦٥٥] وعن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا، قال: "ثلاثةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ منْهُمْ صلاةً" وذكر منهم: "مَنْ تَقَدَّمَ قوْمًا وهُمْ لَهُ كارِهُون" (٤) .
(١) قال أحمد وأبو داود: ليس به بأس وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. انظر "تنقيح التحقيق" (١/ ٢٩٣) ، ومما سبق يتبين لنا أن سبب ضعف السند ليس الوليد بن جُميع بل غيره، فتعصيب الجناية برأس الوليد فيه تجاوز لأن غيره أولى بذلك.
(٢) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٠٤٢٠) و (٢٠٤٢٦) و (٢٠٤٥٩) ، وأبو داود (٢٣٣) (٢٣٤) ، وابن خزيمة (١٦٢٩) ، وابن حبان (٢٢٣٥) من طرق عن حماد بن سلمة عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة، فذكره. ورجاله ثقات رجال الصحيح.
وفي الباب عن أبي هريرة قال: أقيمت الصلاة وعُدلت الصفوف قيامًا فخرج إلينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما قام في مصلاه ذكر أنه جُنبٌ فقال لنا: مكانكم، ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكبر فصلينا معه. أخرجه البخاري (٢٧٥) و (٦٣٩) و (٦٤٠) ، ومسلم (٦٠٥) (١٥٧) .
(٣) أخرجه البخاري (٣٧٠٠) مطولًا جدًا.
(٤) حديث ضعيف الإسناد إلا قوله: "من تقدم قومًا وهم له كارهون".
أخرجه أبو داود (٥٩٣) ، وابن ماجه (٩٧٠) من حديث عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن عمران بن عبدٍ المعافري، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا به.
وفيه: عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، قال الحافظ في "التقريب": ضعيف في حفظه.
وفي الباب عن ابن عباس: أخرجه ابن ماجه (٩٧١) ، وابن حبان (١٧٥٧) من طريق يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي عن عُبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن المنهال بن عمرو من سعيد =