[٩١٤] وصحح الترمذي عن هشام بن عامر، قال: جاء الأنصار إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومَ أُحُدٍ فقالوا: أصَابَنَا جَهْدٌ فكَيْفَ تأمُرُنا؟ فقال: "احْفِروا والْحدوا وأَوْسِعُوا، وأعمقوا، واجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثَةَ في القَبْرِ" قِيلَ: فَأيُّهُمْ يُقَدَّمُ؟ قال: "أكْثَرُهُمْ قُرْآنًا" (٤) .
(١) حديث صحيح: أخرجه أبو داود (٣٢٢٦) ، والنسائي (٤/ ٨٦) من حديث حفص بن غياث عن ابن جريج عن سليمان بن موسى وعن أبي الزبير عن جابر، قال أبو داود: "وزاد سليمان ابن موسى: أو أن يكتب عليه، وقال النسائي: "زاد سليمان بن موسى: أو يكتب عليه" وأخرجه أيضًا الترمذي (١٠٥٢) من حديث محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بنحوه وفيه: "وأن يكتب عليها. . . ". وأخرجه ابن ماجه (١٥٦٣) من طريق ابن جريج عن سليمان بن موسى عن جابر مختصرًا.
(٢) حديث صحيح: أخرجه الترمذي (١٠٥٢) من حديث ابن جريج به وفيه: "وأن توطأ" وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح. قد روى من غير وجه عن جابر".
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(٣) في "المستدرك" (١/ ٣٧٠) : "وليس العمل عليها".
(٤) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٦٢٥١) و (١٦٢٥٤) و (١٦٢٥٦) و (١٦٢٦١) ، وأبو داود (٣٢١٥) و (٣٢١٦) ، والنسائي (٤/ ٨١) ، والبيهقي (٤/ ٣٤) من حديث حميد بن هلال عن هشام بن عامر الأنصاري، فذكره. وحميد بن هلال ثقة عالم. . كما في "التقريب".
وأخرجه أحمد (١٦٢٦) ، والترمذي (١٧١٣) ، وابن ماجه (١٥٦٠) ، والبيهقي (٤/ ٣٤) من طريق حميد بن هلال عن أبي الدهماء عن هشام بن عامر نحوه بزيادة: أبي الدهماء بين حميد وهشام، وصححه الترمذي، وأبو الدهماء هو قرفة بن بُهيس ثقة من رجال مسلم، وأخرجه أحمد (١٦٢٦٣) و (١٦٢٦٤) وأبو داود (٣٢١٧) ، والنسائي (٤/ ٨١) ، والبيهقي (٤/ ٣٤) عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه نحوه، فزاد فيه: سعد بن هشام والظاهر أن حميدًا سمعه من أبي الدهماء ومن سعد بن هشام، ثم أراد أن يعلو فيه فسمعه من هشام نفسه.