فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1019

فإنه قَالَ: من مات، وعليه النذر في ذمته فهو عليه، وأما صوم رمضان، فليس في ذمته، ولا هو عليه، بل هو ساقط (١) عن العاجز" (٢) .

[١٠٦٢] قالت: لم يكق النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يصُومُ شهرًا أكثرَ من شعبانَ، فإنّه كان يَصُومهُ كلَّه (٣) .

وفي لفظ: كان يصُومُهُ إلَّا قليلًا (٤) .

[١٠٦٣] وعنها، قالت: كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتحرَّى صيامَ الاثنينِ، والخمِيسِ (٥) . رواه الخمسة.

[١٠٦٤] لكنه لأبي داود، من رواية أسامة بن زيد (٦) .


(١) في الأصل: ساقط في عن العاجز. وحرف (في) مقحم.
(٢) انظر: "مسائل الإمام أحمد" رواية ابنه عبد اللَّه (٢/ ٦٤٢) ، و"مسائل الإمام أحمد" رواية ابنه صالح (ص ١٧٢ - ١٧٣) ، و"مسائل الإمام أحمد" رواية أبي داود (ص ١٣٧) .
(٣) أخرجه البخاري (١٩٧٠) ، ومسلم (١١٥٦) (١٧٥) .
(٤) لفظ رواية مسلم (١١٥٦) (١٧٦) : كان يصوم شعبان إلا قليلًا. وأخرجه أحمد (١٦/ ٢٤) بسند على شرط مسلم من حديث عائشة وفيه: "كان يصومه إلا قليلًا".
(٥) حديث حسن: أخرجه أحمد (٢٤٥٠٨) و (٢٤٥٠٩) و (٢٤٧٤٨) ، والنسائي (٤/ ٢٠٣) من طريق سُفْيَان عن ثور عن خالد بن معدان عن عائشة كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتحرى صوم يوم الاثنين والخميس، واللفظ لأحمد في الموضع الثاني ورجاله ثقات. قال أبو زرعة: "لم يلق عائشة" يعني خالد بن معدان. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (٣/ ١٠٨) في ترجمة خالد بن معدان: "أرسل عن معاذ. . وعائشة" فإسناده منقطع. وأخرجه الترمذي (٧٤٥) ، والنسائي (٤/ ١٥٣) و (٢٠٢ - ٢٠٣) . وابن ماجه (١٧٣٩) من حديث ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثنا ربيعة الجرشي عن عائشة بنحوه، وقال الترمذي: "حديث عائشة حديث حسن غريب"، وربيعة هو ابن عمرو مختلف في صحبته أخرج له الأربعة.
(٦) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢١٧٤٤) ، وأبو داود (٢٤٣٦) ، والبيهقي (٤/ ٢٩٣) من طريق عمر بن أبي الحكم بن ثوبان عن مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد. الحديث وفيه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت