[١١٧٧] وعنه مرفوعًا قال: "صَيْدُ البرِّ لكُمْ حَلالٌ وأنْتَم حُرُمٌ، ما لَمْ تصِيدوه أو يُصَدْ لَكُمْ ".
= هو أوثق منه بمراتب، فالرفع زيادة شاذة؛ لذا صحح الدارقطني وقفه كما في "التلخيص" (٢/ ٥٣٠) .
(١) حديث صحيح موقوفًا: أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٤٦) من طريق الأجلح عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا. وصحح الدارقطني وقفه كما في "التلخيص" (٢/ ٥٣٠) كما تقدم.
(٢) "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٢٧) .
(٣) "الكامل" (٢/ ١٤٠) وقال: "مستقيم الحديث صدوق".
(٤) "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٤٧) .
(٥) حديث صحيح لغيره. أخرجه أحمد (١٤٨٩٤) ، وأبو داود (١٨٥١) ، والترمذي (٨٤٦) ، والنسائي (٥/ ١٨٧) ، والدارقطني (٢/ ٢٩٠) ، والحاكم (٢/ ٤٥٢) ، والبيهقي (٥/ ١٩٠) من حديث عمرو بن أبي عمرو عن المطَّلب عن جابر، ووقع عند النسائيّ والدارقطني: "يصاد لكم". وقال النسائي: "عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث وإن كان روى عنه مالك"، وقال الترمذي: "والمطلب لا نعرف له سماعًا من جابر"، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! . وحقه أن يقال فيه: رجاله ثقات، ثم إن المطلب وهو ابن عبد اللَّه بن المطلب اختلف في سماعه من جابر لأن عامة أحاديثه عن الصحابة مرسلة قال أبو حاتم في روايته عن جابر: يشبه أن يكون أدركه، كما في "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٥٩) وقال في "المراسيل": لم يسمع من جابر كما في "تهذيب التهذيب" (٤/ ٩٣) . وقال البخاري: لا أعرف له سماعًا من أحد من الصحابة إلا قوله: حدثني من شهد خطبة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، كذا قال الدارمي كما في "التلخيص" (٣/ ٩١٨) فالحديث =