[١٢٤٦] وعنْ عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيديّ، ثُمَّ أشْعَرَها، وقلَّدَهَا، ثم بَعثَ بِهَا إلى البيتِ (٣) .
[١٢٤٧] وقالت: دَفَّ أهلُ أبياتٍ في زَمن رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "ادَّخِرُوا ثلاثًا ثمَّ تصدَّقوا بما بقي"، فلمَّا كَانَ بعدَ ذلكَ، قالوا: يا رسول اللَّه، إنّ الناسَ يتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِنْ ضحاياهم، فقال: "وما ذاك؟ "، قالوا: نهَيْتَ أنْ تُؤكلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ. قال: "إنما نهَيْتُكُمْ مِنْ أجلِ الدَّافَّةِ، فكُلُوا، وادَّخِرُوا، وتَصدَّقُوا" (٥) .
[١٢٤٨] ولمسلم، قالت: أمرَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بكَبْشٍ أقْرَنَ يَطأُ في سوادٍ، وَيَبْرُكُ في سوَادٍ، وينْظُرُ في سوَادٍ وقالَ: "هَلُمِّي المْدُيَةَ"، ثم قال: "اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ" ففعلتُ (٦) ثم أخذَها، وأخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ثمَّ ذبحَهُ ثُمَّ قَالَ: "باسم اللَّه، اللهمَّ تَقَبَّلْ مِنْ محمدٍ وآلِ مُحَمّدٍ، ومِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ" ثُم ضَحَّى [بِهِ] (٧) (٨) .
(١) أخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤١) : إذا رأيتم هلال ذي الحجة.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٦٤) (١٤) .
(٣) أخرجه البخاري (١٦٩٦) و (١٦٩٨ - ١٧٠٥) و (٢٣١٧) و (٥٥٦٦) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري (١٧٠١) .
(٥) أخرجه البخاري (٥٥٧٠) ، ومسلم (١٩٧١) (٢٨) واللفظ له.
(٦) في الأصل: فقلعت! والتصويب من "الصحيح".
(٧) الزيادة من "الصحيح".
(٨) أخرجه مسلم (١٩٦٧) (١٩) .