قال: "ما لكَ ولهَا! دَعْهَا معها حِذَاؤُها، وسِقاؤُها تَرِدُ الماءَ، وتأكلُ الشَّجَرَ حَتَّى يجِدَها ربُّها" (١) .
[١٥١٠] وله عن عبد الرحمن بن عثمان، قال: نَهى النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عن لُقطةِ الحاجّ (٧) .
[١٥١١] عَنْ أنسٍ قال: مَرَّ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِتَمْرَةٍ في الطَّرِيقِ فقالَ: "لَوْلا أني أخافُ أنْ تكونَ مِنْ الصدقَةِ لأكلَتُها" (٨) .
(١) أخرجه البخاري (٩١) و (٢٣٧٢) و (٢٤٢٧) و (٢٤٢٨) و (٢٤٢٩) و (٢٤٣٦) و (٢٤٣٨) و (٥٢٩٢) و (٦١١٢) ، ومسلم (١٧٢٢) (١) واللفظ لمسلم، وقوله: ولتكن وديعة عندك، رواية لمسلم (١٧٢٢) (٥) بعد السؤال عن لقطة الذهب والفضة.
(٢) رواية مسلم (١٧٢٢) (٥) وعنده: فإن جاء طالبُها.
(٣) في الأصل: رأى. والتصويب من "صحيح مسلم".
(٤) أخرجه مسلم (١٧٢٥) (١٢) .
(٥) رواية مسلم (١٧٢٥) (٦) .
(٦) أخرجه مسلم (١٧٢٣) (٩) عن أُبيّ نحوه.
(٧) أخرجه مسلم (١٧٢٤) (١١) .
(٨) أخرجه البخاري (٢٠٥٥) و (٢٤٣١) ، ومسلم (١٠٧١) (١٦٤) .
(٩) الزيادة من المحقق.