فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1019

كانت هي المعتِقةُ (١) .

[١٥٨٣] وعن عُمرَ مرفوعًا: " [ما] (٢) أحرز الولدُ أو الوَالدُ، فهو لعَصَبتهِ مَنْ كان" (٣) .

رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وصححه ابنُ المديني، وابنُ عبد البر (٤) ، وتكلَّم فيه أبو (٥) داود (٦) .


= حمزة، ولا أحد من الصحابة سوى أنس.
انظر: "التقريب"، و"الإصابة" (٨/ ١٨٣ و ١٨٤ و ١٨٥) ، و"أسد الغابة" (٥/ ٣١١) .
(١) وأعله النسائي بالإرسال، فأخرجه في "الكبرى" (٦٣٩٩) من طريق حماد بن سلمة عن عبد اللَّه بن عون عن الحكم بن عتيبة (ووقع في الكبرى: عيينة. وهو خطأ طابع) عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد أن ابنة حمزة بن عبد المطلب أعتقت مملوكًا لها فذكره بنحوه. وقال: "وهذا أولى بالصواب من الذي قبله" يعني أن المرسل أصح. وكذا قال الدارقطني كما في "التلخيص" وقال البيهقي: "أجمعوا على أن ابنة حمزة هي المعتقة"، وأخرجه البيهقي (٦/ ٢٤١) من حديث شعبة عن الحكم عن عبد اللَّه بن شداد أن ابنة حمزة أعتقت غلامًا لها فتوفي وترك ابنته وابنة حمزة فزعم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قسم لها النصف ولابنته النصف، قَالَ البيهقي: "والحديث منقطع" (يعني أنه مرسل) وصحح النسائي والدارقطني هذه الطريق المرسلة، كما في "التلخيص" (٣/ ١٧٤) .
(٢) الزيادة من مصادر التخريج.
(٣) حديث حسن: أخرجه أحمد (١٨٣) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو داود (٢٩١٧) من طريق عبد الوارث، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٤٨) ، وابن ماجه (٢٧٣٢) من طريق أبي أسامة كلهم عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال عمر، فذكره. وهذا إسناد حسن وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٣٤٩) من طريق المعتمر بن سليمان عن حسين المعلم قال حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال عمر. وخالفهم المعتمر بن سليمان في روايته عن حسين المعلم فذكره معضلًا. ورواية الجماعة تقضي على الواحد.
(٤) قال في "التمه??د" (١١/ ١٧٠) : "وهذا صحيح حسن غريب".
(٥) في الأصل: ابن داود. والتصويب من "عون المعبود" (٨/ ٩٢) .
(٦) قال أبو داود: "حدثنا أبو سلمة قال حدثنا حماد عن حُميد قال: الناس يتهمون عمرو بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت