لمَالِهَا، وجَمَالِهَا، ولحِسَبِهَا، [ولدِينِهَا] (١) ، فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّين، ترِبَتْ يدَاكَ" (٢) .
[١٦١٦] وعنه، أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا رفّأ الإنْسَانَ، إذَا تزَوَّجَ قَالَ: "بارَكَ اللَّهُ لكَ، وبَارَك عليْكَ، وجَمَعَ بَيْنكُمَا في خَيْرٍ" (٣) .
[١٦١٧] ولمسلم، قال: خطب رَجُلٌ امرأةً فقال النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنَظَرْتَ إليهَا؟ " قال: لا. قال: "اذهَبْ فانظُرْ إليها، فإنْ في عُيُونِ (٤) الأنصار شيئًا" قال: قَدْ نَظَرْتُ إليْهَا قَالَ: "عَلَى كَمْ تَزَوَّجْتَها؟ " قال: على أربعِ أوَاقٍ. فقال: "على أرْبَعِ أوَاق! كأنمَا تَنْحِتُون الفِضّةَ مِنْ عُرْضِ هذا الجَبَلِ! ما عندَنَا مَا نُعْطِيكَ" (٥) . الحديث.
[١٦١٨] وعن ابن عبّاسٍ، أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يَخْلُونَّ رجُلٌ بامرأةٍ إلَّا مع ذي مَحْرمٍ" (٦) .
(١) الزيادة من "الصحيحين".
(٢) أخرجه البخاري (٥٠٩٠) ، ومسلم (١٤٦٦) (٥٣) .
(٣) حديث حسن: أخرجه أحمد (٨٩٥٦) ، وأبو داود (٢١٣٠) ، والترمذي (١٠٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٨٩) ، وابن ماجه (١٩٠٥) ، والحاكم (٢/ ١٨٣) ، والبيهقي (٧/ ١٤٨) من طريق عبد العزيز بن محمد عن سُهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا به، وقال الترمذي "حسن صحيح"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وإسناده حسن عبد العزيز بن محمد هو ابن عبيد الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، كما في "التقريب".
(٤) في الأصل: أعين. والمثبت من "الصحيح".
(٥) أخرجه مسلم (١٤٢٤) (٧٥) .
(٦) أخرجه البخاري (٥٢٣٣) ، ومسلم (١٣٤١) (٤٢٤) واللفظ للبخاري.