فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1019

وهو لأبي داود من رواية قيس بن سعد (١) ، وفيه: شريك القاضي.

[١٧٢٤] ولأحمد وابن ماجه، عن معاذ (٢) .

[١٧٢٥] وإسناده في الترمذي:

حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا النضر بن شُميل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة (٣) .

كلهم ثقات، سوى محمد، ففيه كلام يسير، لا يَقْدَحُ فيه، وقد روى له الشيخان مقرونًا (٤) .

[١٧٢٦] وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، أن النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لو أنّ أحدَكم إذا أتى أهلَه قال: بسم اللَّه، اللهم جنّبنا الشيطان، وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فإنْ قُدِّرَ بينهما ولدٌ لم يضرُّه الشيطانُ أبدًا" (٥) .


(١) حديث قيس بن سعد: أخرجه أبو داود (٢١٤٠) ، والحاكم (٢/ ١٧٨) ، والبيهقي (٧/ ٢٩١) من طريق شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد مطولًا في قصة وفيه: "لو كنت آمرًا أحدًا. . . " الحديث وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وفيه: شريك هو ابن عبد اللَّه النخعي القاضي، يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة كما في "التقريب".
(٢) حديث صحيح لغيره: أخرجه أحمد (٢١٩٨٦) و (٢١٩٨٧) عن معاذ بن جبل، وتقدم. وأخرجه ابن ماجه (١٨٥٣) من مسند ابن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث. وتقدم.
(٣) حديث صحيح لغيره: أخرجه الترمذي (١١٥٩) وقال: "حسن غريب" وإسناده حسن. وتقدم.
(٤) محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، قال أبو حاتم: "صالح الحديث، يُكتب حديثه، وهو شيخ" وقال النسائي: "ليس به بأس". وقال في موضع آخر: "ثقة". وقال ابن عدي: "وأرجو أنه لا بأس به". وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٣٧٧) : وقال: "كان يخطئ" روى له البخاري مقرونًا بغيره، ومسلم في المتابعات، واحتج به الباقون. انظر "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٢١٢ - ٢١٨) .
(٥) أخرجه البخاري (١٤١) و (٣٢٧١) و (٣٢٨٣) و (٦٣٨٨) و (٧٣٩٦) ، ومسلم (١٤٣٤) (١١٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت