وهو من رواية عبد الرحمن بن حبيب، وثقه ابن حبَّان (١) وغيرهُ، وقال النسَائِيُّ: "هو منكر الحديث" (٢) .
= الجماعة. وابن لهيعة خلط بعد احتراق كتبه، ومنهم من ضعفه قبل احتراق كتبه، وبعده. وعن عبادة بن الصامت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "المسند" (ص ١١٩ - من زوائده) من طريق ابن لهيعة حدثنا عبيد اللَّه بن أبي جعفر عن عبادة بن الصامت مرفوعًا بنحوه. وقال الحافظ في "التخليص" (٣/ ٤٢٣) : "وهذا منقطع". يعني بين عبيد اللَّه وعبادة، ولد عبيد اللَّه سنة ستين، ومات عبادة سنة أربع وثلاثين، والحديث بمجموع طريقيه حسن لغيره.
(١) "الثقات" (٧/ ٧٧) .
(٢) "تهذيب الكمال" (١٧/ ٥٣) ، ونقل محقق "تهذيب الكمال" عن الحافظ في "التقريب" مجهول! ! وليس في "التقريب" ذا، بل قال في عبد الرحمن بن حبيب بن أردك من "التقريب": لين الحديث.
(٣) المعافري: هو أيوب بن صالح بن سليمان بن هاشم، العلامة، مفتي الأندلس، أبو صالح المعافري القرطبي المالكي، كان إمامًا، ودارت عليه الفتوى، توفي في المحرم سنة (٣٣٢) .
انظر لترجمته: "سير أعلام النبلاء" (١٥/ ٣٣٠ - ٣٣١) ، و"تاريخ علماء الأندلس" (١/ ٨٦) ، و"جذوة المقتبس" (١٦١) ، و"بغية الملتمس" (٢٣٧) ، و"الديباج المذهب" (٩٨) .
(٤) ورد لفظ "العتق" من حديث فضالة بن عبيد مرفوعًا أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٠) ، وفيه ابن لهيعة. ومن حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (ص ١١٩ - زوائده) ، وفيه أيضًا ابن لهيعة، وسنده منقطع، وقال الحافظ في "التلخيص" (٤/ ١٦٠٢) : "لفظ العتاق لا يصح".
(٥) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (٢٦٣٦٠) ، وأبو داود (٢١٩٣) ، وابن ماجه (٢٠٤٦) ، والدارقطني (٤/ ٣٦) ، والحاكم (٢/ ١٩٨) ، والبيهقي (٧/ ٣٥٧) من طريق محمد بن =