[٢٠٤٨] ولأحمد، وأبي دَاوُد، من رواية معاوية: "ولا تَنقْطَعُ الهجرةُ حتى تَنْقطِعَ التوبةُ" (١) . الحديثَ.
[٢٠٤٩] وعن عائشة، مرفوعًا: "لا هجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جَهَاد وَنيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانفِرُوا" (٢) .
[٢٠٥١] وعنها، قالت: خرج النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قِبَلَ بدرٍ فأدركه رجُلٌ، فقال: "تُؤمِنُ باللَّهِ ورسولهِ؟ " قال: لا. قَالَ: "ارجع فَلَنْ أَستعينَ بمُشركٍ"، فلما كان في المرة الثالثة قَالَ: "تُؤمِنُ باللَّه ورسُوله؟ " [قال: نعم] (٤) . قَالَ: "فانطلِقْ" (٥) .
[٢٠٥٢] وفي رواية (٦) : "اللهم مَنْ وَلِيَ مِنْ أمْرِ أمَّتي شيئًا فَشَقَّ عليهم، فاشقُقْ عليه، ومَنْ وَلِيَ مِنْ أمْرِ أمَّتي شيئًا فَرفَقَ بهم، فارْفُقْ به" (٧) .
(١) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (١٦٩٠٦) ، وأبو داود (٢٤٧٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧١١) ، والبيهقي (٩/ ١٧) من طريق حريز بن عثمان قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن أبي هند البجلي قال: كنا عند معاوية، وهو على سريره. فذكره في قصة.
ورجاله ثقات عدا أبي هند البجلي مقبول عند الحافظ، ويشهد له حديث عبد اللَّه بن السعدي المتقدم قبله أخرجه أحمد (١٦٧١) ، وفيه: فقال معاوية. . . إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى اللَّه ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة". الحديث. فحديث أبي هند به حسن لغيره.
(٢) أخرجه البخاري (٣٩٠٠) ، ومسلم (١٨٦٤) واللفظ له.
(٣) أخرجه البخاري (١٧٨٣) و (٢٨٢٥) ، ومسلم (١٣٥٣) .
(٤) الزيادة من "الصحيح".
(٥) أخرجه مسلم (١٨١٧) .
(٦) قوله: وفي رواية. يعني وفي حديث مستقل عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.
(٧) أخرجه مسلم (١٨٢٨) .