[٢٠٨٥] وعن جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: مَشَيْتُ أَنَا وَعُثمَانُ إِلَى النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقُلْنَا: أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ مِنْ خُمُس خَيْبَر، وَتَرَكْتَنَا. فَقَالَ: "إِنَّمَا بَنُو الْمطَّلَب وَبَنُو هاشم شَيْءٌ وَاحِدٌ". قَالَ: جُبَيْرٌ: وَلَمْ يَقْسِمْ لبنيِّ عَبْدِ شَمْسٍ، ولا لبَنِي نَوْفل شَيْئًا (٢) .
وفي روايةٍ: لما قسَّم سهمَ ذي القُربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب، قلنا: إنما نحن وبنو المطلب بمنزلةٍ واحدةٍ.
[٢٠٨٦] ولأبي دَاوُد، عن عليٍّ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: ولَّاني رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خُمسَ الخُمسِ، فوضعتُه مواضعه حياته، وحياةَ أبي بكر وعمرَ (٤) .
= وأبو داود (٢٦٩٤) ، والبيهقي (٦/ ٣٣٦ - ٣٣٧) من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مطولًا وإسناده حسن صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية أحمد (٧٠٣٧) ، والبيهقي (٦/ ٣٣٦) وخالفه مالك في "الموطأ" باب ما جاء في الغلول (٢٢) فرواه عن عبد الرحمن بن سعيد عن عمرو بن شعيب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين صدر من حنين فذكر بنحوه مرسلًا. وله شواهد موصولة تقدمت.
(١) أخرجه البخاري (٣١٤٢) و (٤٣٢١) ، ومسلم (١٧٥١) .
(٢) أخرجه البخاري (٣١٤٠) و (٣٥٠٢) و (٤٢٢٩)
(٣) حديث حسن: أخرجه أحمد (١٦٧٤١) ، وأبو داود (٢٩٨٠) ، والنسائي (٧/ ١٣٠ - ١٣١) من حديث محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم به.
ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، وقد قال عن لكنه صرح بالتحديث عند البيهقي (٦/ ٣٤١) قال: أخبرني الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم نحوه.
فثبت الحديث بهذا اللفظ، والحمد للَّه.
(٤) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (٢٩٨٣) ، والبيهقي (٦/ ٣٤٣) من طريق أبي جعفر الرازي عن مطرف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعت عليًا يقول فذكره نحوه. =