الحال الجملة. وتكون اسمية أو فعلية، ويشترط في جملة الحال أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال، وهذا الرابط قد يكون واوًا، نحو: لن نغفل والعدوّ متربص بأمتنا، أو ضميرًا، نحو: يعجبني الصانع شعاره الإتقان، أو الواو والضمير معًا، نحو: ? ... خرجوا من ديارهم وهم ألوف ... ? البقرة: 243 فالجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال. انظر: الجملة.
الحال شبه الجملة. وهي الظرف، نحو: رأيت الطيور بين الشجر والزهر، أو الجار والمجرور، نحو: شاهدت المؤتمرين في قاعة الاجتماع. ويجب حذف عامل شبه الجملة التي تقع حالًا، وتقديره (كائن) ، أو (مستقرّ) .
نصب الحال. يتقدم الحال فعلٌ أو مافي حكمه، وهو الذي تبيّن الحال هيئة صاحبها عند حدوثه، وهو الذي يعمل النصب في الحال ويسمى العامل. فحكم الحال النصب لفظًا أو تقديرًا على الحالية. والأصل في عامل الحال أن يكون فعلًا، نحو: شربت الماء باردًا، وقد يكون وصفًا، نحو: السائق جالس منتظمًا أمام عجلة القيادة، وقد يكون مصدرًا، نحو: قراءة القرآن منجمًا أفضل.
الحال والنعت. تتفق الحال والنعت في الوصفية والاشتقاق، ويختلفان في أن الحال منصوبة دائمًا، بينما النعت يتبع منعوته في الإعراب، ويختلفان كذلك في أن الحال يشترط في صاحبها التعريف، بينما لايشترط ذلك؛ في المنعوت، ومن أوجه الاختلاف أن الحال صفة متنقلة بينما النعت صفة ثابتة، ويشترط في الجملة التي تقع حالًا أن تكون بعد معرفة، وفي التي تقع صفة أن تكون بعد نكرة، نحو: مررت بالرجل يركب، ونحو: مررت برجل يركب. وقد تأتي الحال والنعت جامدين فيتماثلان، نحو: كرّ الرجل أسدًا، ونحو: رأيت رجلًا أسدًا، فإن أسدًا حال في الأولى، ونعت في الثانية.