يلزم القارن أن يسوق معه الهدي كما فعل النبيص. ويلزم المتمتع أن يذبح الهدي في يوم العيد أو أيام التشريق الثلاثة، ومن لم يجد الهدي وجب عليه أن يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى وطنه لقوله تعالى: ?فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في وسبعة إذا رجعتم تلك الحج عشرة كاملة ? البقرة: 196 . وعلى الرغم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حج قارنًا، إلا أنه وجّه الصحابة إلى التمتع فقال: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة) أي: ثم أحرمت بالحج قبيل يوم عرفة. رواه البخاري ومسلم.
الطواف. بعد الإحرام يتوجه الحاج إلى مكة ويدخل المسجد الحرام للطواف حول الكعبة طواف القدوم، ويكون الحاج متطهرًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله قد أحل فيه النطق فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير ) رواه ابن حبان والحاكم. ويبدأ الحاج طوافه من الحجر الأسود ويجعل البيت عن يساره ويطوف سبعة أشواط؛ يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى بأن يسرع في مشيه مقاربًا خطاه وذلك تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم . ويُسنّ أن يصلي الحاج بعد الطواف ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام، إن تيسر له ذلك، لقوله تعالى: ?واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى? البقرة: 125 . ثم يشرب من ماء زمزم ويدعو الله بما شاء.
السعي بين الصفا والمروة ويكون سبعة أشواط بعد الطواف، ويبدأ من الصفا وينتهي بالمروة
السعي بين الصفا والمروة. ويكون سبعة أشواط وذلك بعد الطواف؛ يبدأ من الصفا وينتهي بالمروة، ويسنّ للحاج أن يدعو عند الصفا وعند المروة وأن يسرع في السعي بين الميلين الأخضرين فوق الرمل ودون الجري.