القنبلة الذرية. استخدمها الحلفاء ضد اليابان سنة 1945م، وأدخلت تعديلات أخرى في وسائل الحرب. فبعد اختراع القنبلة، بدت الحروب المقبلة ذات مدى قصير وإمكانات تدميرية مخيفة. فالمدن العظيمة يمكن أن تدمر وملايين الناس يمكن أن يقتلوا خلال ساعات قليلة.
الحرب الشاملة. حرب تقوم فيها دولة ما باستخدام شعبها ومواردها وأسلحتها كافة. ويشارك المدنيون، في مثل هذه الحروب على قدم المساواة مع العسكريين في المجهود الحربي. والحربان العالميتان الأولى والثانية، كانتا حربين شاملتين؛ فقد كان المدنيون يشتغلون بأنشطة مثل الدفاع المدني وصناعة الأسلحة.
الحرب المحدودة. حرب تقوم فيها الدول المتحاربة بتحديد الأسلحة التي تستخدمها، أو الأهداف التي تهاجمها، أو المناطق التي تشملها. ومنذ اختراع القنبلة الذرية أصبحت الحرب المحدودة تعني عدم لجوء أي من أطراف الصراع إلى استخدام السلاح الذري. وبهذا المعنى، كانت الحرب الكورية (1950-1953م) حربًا محدودة. حيث لم يستخدم أي من الاتحاد السوفييتي (سابقًا) أو الولايات المتحدة الأمريكية أسلحته النووية.
بعد الحرب العالمية الثانية تطورت العديد من النزاعات الدولية إلى حروب، إلا أن الخوف من الدمار النووي حال دون تحول هذه الحروب إلى حروب شاملة. وتشمل مثل هذه الحروب حرب فيتنام (1957-1975م) وحروب الشرق الأوسط في السنوات 1948 و1956 و1967 و1973م وحرب الخليج الثانية عام 1991م.