معركة جتسبيرج. تقدم الجيش الجنوبي إلى بنسلفانيا في يوليو 1863م. وتبعه الجيش الاتحادي. وزحف الجيشان نحو جتسبيرج، ووقعت بينهما أكبر معارك الحرب الأهلية. وكان الجيش الشمالي وقوامه 85 ألف رجل يحارب الجيش الجنوبي ومجموع مقاتليه 65 ألفًا. وكانت القوات الشمالية متحصنة فوق التلال جنوب جتسبيرج. ولم يستطع الجيش الجنوبي خلال الهجمات التي شنها في أرض مفتوحة من زحزحة الشماليين. وبلغت إصاباته نحو 20,500، وهكذا اضطر قائدهم إلى سحب جيشه إلى فرجينيا وقد شكلت هذه المعركة نقطة تحول مهمة في الحرب الأهلية لصالح الشماليين.
الحرب في الغرب (1862-1864م)
معارك فورت هنري وفورت دونلسن وشيلوه. أما في الغرب فقد حدثت المعارك بين سنتي 1862 و1864م في فورت هنري وفورت دونلسن في تنيسي الغربية التي انتصر فيها جيش الشمال بقيادة الجنرال جرانت الذي تقدم بعد ذلك نحو شيلوه. وانتهت المعركة بانسحاب الجيش الجنوبي بعد أن تكبد إصابات جسيمة تقدر بنحو 11 ألفًا، وقدرت إصابات الشماليين بنحو 13 ألفًا.
معارك السيطرة على المسيسيبي. وفي المعركة التي جرت للسيطرة على نهر المسيسيبي احتلت إحدى الدوريات البحرية للجيش الاتحادي نيو أورليانز، كما حاصر جرانت فيكتسبورج وأسقطها في أبريل، في اليوم التالي بعد معركة جتسبيرج. ثم استولى الشماليون على بورت هدسن. وبذلك تمكنوا من السيطرة على نهر المسيسيبي.
معارك أخرى. حدثت معارك أخرى في تشيكا ماوجا وتشاتا نوجا في أواخر عام 1863م انتهت بانسحاب قوات الجنوب من المنطقتين، فأصبح باستطاعة جيش الشمال التحرك نحو جورجيا وألباما وشق جيش الجنوب إلى نصفين.
السنة الأخيرة (1864-1865م)