معركة أنتيتام. ومن المعارك التي خاضها الطرفان معركة أنتيتام ومعركة فريدريكسبورج في 13 سبتمبر 1862م. ففي المعركة الأولى تكبد الجيشان خسائر جسيمة انسحب على أثرها قائد الجنوبيين روبرت لي بجيشه إلى فرجينيا. وكانت هذه أكثر المعارك دموية خلال الحرب الأهلية إذ بلغ مجموع القتلى من الجنوب 2,700 ومن الشمال2,000ومجموع الجرحى من الطرفين 19,000 مات منهم 3,000 جندي آخر بعد ذلك.
وفي معركة فريدريكسبورج في فرجينيا وصلت خسائر الشماليين إلى 13 ألفًا بين قتيل وجريح ومفقود. وفي معركة تشانسلرزفيل انشطر جيش الشمال إلى نصفين اضطر معه الجنرال هوكر إلى الانسحاب من تلك المنطقة.
معركة جيتيسبورج وقعت بين الجيش الاتحادي وجيش الجنوب في ولاية بنسلفانيا في يوليو 1863م. وكان تقهقر الجيش الجنوبي إثر الخسارة الفادحة التي أصابته يشكل نقطة تحول في الحرب الأهلية الأمريكية، إذ لم يعد باستطاعة جيش الجنوب إثر هذه الخسارة أن يقوم بشن أي هجوم رئيسي آخر.
إعلان تحرير العبيد. أصدر لنكولن قرارًا مبدئيًا بتحرير المستعبدين في 22 سبتمبر 1862م بعد النصر الذي أحرزه الشماليون في أنتيتام، وذلك لأنه كان ينتظر انتصارًا شماليًا يُعلن بعد قراره. وقد جاء في الإعلان الصادر بهذا الشأن أن جميع العبيد في الولايات المعادية للاتحاد أحرار إلى الأبد ابتداءً من أول يناير 1863م. ولم يُدخل في ذلك القرار الولايات الموالية للاتحاد، غير أنه في 1 يناير 1863م أصدر قراره النهائي الذي أعلن بموجبه تحرير العبيد. لكن ذلك الإعلان كان قرار حرب، وهو، وإن كان ملزمًا، لكنه قابل للسحب فيما بعد. لذا فإن لنكولن وُفِّق في 1865م من إجازة الكونجرس للتعديل الثالث عشر للدستور، الذي أبطل بموجبه الرق نهائيًا في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية كافة.