فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11081 من 45140

الانفصال. عندما انتُخب إبراهام لنكولن لرئاسة الجمهورية خشي الجنوبيون أن يصدر الرئيس قرارًا يلغي الرق فقرروا الانسحاب من الاتحاد، فانسحبت ولاية كارولينا الجنوبية أول الأمر في ديسمبر 1860م، ثم تبعتها ولايات مسيسيبي، وفلوريدا، وألباما، وجورجيا ولويزيانا في يناير 1861م. وشكلت الولايات الست فيما بينها ما يسمى بولايات أمريكا المتحالفة، وانتخبت جيفرس ديفز رئيسًا لها.

أكد لنكولن في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة تسلمه الرئاسة في مارس 1861م أن الاتحاد الفيدرالي سيبقى إلى الأبد، وأنه سيستخدم كل إمكانات الوطن للحفاظ على جميع الممتلكات الفيدرالية في الجنوب. وكان من ضمنها موقع حامية فورت سمتر العسكرية في كارولينا الجنوبية، فهجم عليها الجنوبيون في 12 أبريل 1861م وأجبروها على الاستسلام، فأمر لنكولن القوات الاتحادية باسترداد موقع الحامية في 15 أبريل، الأمر الذي اعتبره الجنوبيون بمثابة إعلان حرب. وبعد ذلك، في مايو انضمت خمس ولايات أخرى للولايات الجنوبية، هي فرجينيا، وأركنساس، وكارولينا الشمالية وتنيسي، وصارت ريتشموند، عاصمة فرجينيا، هي العاصمة الكونفدرالية.

الحرب في الشرق (1861 - 1863م)

المعارك الأولى. تنبأ كثير من الشماليين بأن الحرب ستنتهي خلال ثلاثة أشهر، غير أن بعض الانتصارات المبكرة التي حققها أهل الجنوب أثبتت أن هناك معارك طويلة تنتظر الشماليين.

حرب السفن المدرعة. قام الجنوبيون بتعويم إحدى السفن الاتحادية الغارقة وأصلحوها بتقوية جسمها بصفائح حديدية وسموها فرجينيا، وهاجموا بها السفن الشمالية في هامبتن رودز. وقد جرت المعركة بينها وبين السفينة الاتحادية المدرعة مونيتور، فكانت أول معركة بحرية في التاريخ تجري بين السفن المدرعة. ورغم عدم إحراز أي من الطرفين نصرًا، فإن مونيتور قد أثبتت تفوقها في تلك المعركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت