أدت العمليات البرمائية دورًا كبيرا في الحرب العالمية الثانية، فقد قام اليابانيون بتنفيذ هجمات برمائية على الفيلبين والملايو وجزر الهند الشرقية. وشنت القوات الأمريكية هجومًا معاكسًا بالإنزالات البرمائية في وسط المحيط الهادئ؛ فقد شقوا طريقهم ابتداء من قناة غوادال في جزر سليمان باتجاه اليابان بالإنزال على عدد كبير من الجزر في المحيط الهادئ. وقامت أيضًا قوات الحلفاء بهجمات برمائية على شمالي إفريقيا وإيطاليا. وقد كان إنزال الحلفاء في نورمنديا شمال فرنسا في السادس من يونيو 1944م من أكبر الهجمات البرمائية في التاريخ. قامت القوات السوفييتية والألمانية أيضًا بعمليات إنزال برمائية خلال الحرب.
خلال الحرب الكورية (1950م - 1953م) قامت القوات البحرية الأمريكية بعمليات إنزال صعبة ولكن ناجحة جدًا على الميناء الكوري إنشون على البحر الأصفر. وفي عام 1982م قامت القوات البريطانية بعملية إنزال برمائية رئيسية في جزر الفوكلاند بعدما هاجمتها القوات الأرجنتينية واحتلتها. نفَّذت القوات الأمريكية أيضًا، هجومًا برمائيا على جزيرة جرينادا الكاريبية في عام 1983م بعدما استولى الشيوعيون على حكومة جرينادا. بعد الحرب العالمية الثانية قامت القوات البريطانية والأمريكية بتطوير أساليب جديدة لنقل الجنود بوساطة الطائرات المروحية من السفن إلى الشاطئ. وتُستخدم اليوم المروحيات أيضًا، في الهجمات البرمائية، حيث تستطيع المروحيات نقل الجنود والمعدات بسرعة أكبر من السفن البرمائية إلى الشاطئ. تحلق هذه المروحيات على وسادة من الهواء وتستطيع أن تتحرك فوق الأرض والماء.
انظر أيضًا: القوات المنقولة جوا ؛ السفينة الحربية؛ الحرب العالمية الثانية.