التسييج والتسوير. إن حرفة التسييج والتسوير آخذة في الزوال ويرجع ذلك إلى استخدام الآلات لقطع أسيجة النباتات، وكذلك انتشار الزراعة الآلية التي تفضل زراعة مساحات واسعة ومفتوحة. ولقد أصبح من المستحيل الآن العثور على حرفي ماهر في أعمال التسييج والتسوير، على أن نوادي المزارعين الشباب في مناطق عدة تقدم المعلومات، وتنظم المسابقات في مجال مهنة التسييج والتسوير في محاولة للمحافظة على الحرفة. ونتيجة لعمل هذه النوادي استطاعت حرفة التسييج والتسوير البقاء في مناطق متعددة من إنجلترا وويلز وغربي أيرلندا.
صناعة الخزف والفخار والطوب. تُعرف هذه الصناعات بأنها صناعات صلصالية نظرًا لاستخدامها الصلصال، وتشمل الصناعات الصلصالية الثقيلة صناعة القرميد، وحجارة البناء المصنوعة يدويًا. وتعد صناعة القدور والقلال والدلال من الحرف الشعبية المشهورة في المدن العربية، ويتفنن صانعوها بتصميمها في أشكال ونماذج متعددة لمختلف الاستخدامات. وينقسم صانعو الفخار والطوب إلى: صناع خزف وفخار للمنازل، وصناع الخزف والفخار للأغراض الصناعية. وعلى الرغم من الطلب الكبير على منتجات صنَّاع الخزف والفخار، إلا أن بعض الناس يعدونها أقل أهمية من المنتجات الشبيهة المستوردة. وتنتشر صناعة الفخار في العديد من الدول العربية، بل ونظمت لها أسواق خاصة، وأخذت تتطور يومًا بعد يوم في الأشكال والنماذج وحققت إقبالًا غير مسبوق من محبي هذه الصناعات، ومريديها.
صناعة النسيج. ترجع صناعة النسيج، بوصفها حرفة شعبية، إلى عصر ماقبل الإسلام؛ إذ كانت صناعة تقوم بها النساء في البادية لصنع الخيام والملابس والأغطية والبسط من صوف الأغنام ووبر الإبل. وعلى الرغم من هيمنة النسيج الصناعي على هذا الحقل، إلا أن النسيج الشعبي لايزال له محبوه، وتنتشر صناعته هذه الأيام خارج المدن وفي البوادي.