فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11281 من 45140

أصبحت الحملة ضد الرق في بداية التسعينيات من القرن الثامن عشر الميلادي موضوعًا رئيسيًا في بريطانيا، وأُجيز قانون عام 1807م في البرلمان يُلغي تجارة الرق في بريطانيا. لكنّ تجارة الرقِّ بقيت على حالها في المستعمرات البريطانية، وبحلول منتصف العشرينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، نشطت الحملة لإلغاء تجارة الرق في بريطانيا. كان هناك ثلاث ثورات عبيد كبرى في المستعمرات البريطانية بجزر الهند الغربية: باربادوس في عام 1816م وديميرارا في عام 1823م وجامايكا في عام 1831م.

كانت الحركة ضد تجارة الرقيق في بريطانيا قوية جدًا على مرِّ العشرينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، وفي عام 1838م وتأسيسًا على مشروع قانون صدر في البرلمان عام 1833م، فإن ثلاثة أرباع مليون عبد في المستعمرات البريطانية تَمّ تحريرهم نهائيًا.

بدأت الحركة ضد تجارة الرقيق بالولايات المتحدة الأمريكية إبان حقبة الاستعمار. أدان الكويكرز في بنسلفانيا خلال الثمانينيات من القرن السابع عشر الميلادي الاسترقاق من منطلقٍ أخلاقي. وأدان الرقَّ مختلفُ قادة الحركة الثورية الأمريكية بنهاية القرن الثامن عشر الميلادي ومنهم توماس جيفرسون وباتريك هنري.

قادت جمعية الاستعمار الأمريكي التي أُنشئت عام 1817م احتجاجات على الاسترقاق في أول القرن التاسع عشر الميلادي. وحاولت هذه الجمعية أن تبعث العبيد الذين تحرروا إلى ليبيريا، وهي بلد يقع على الساحل الغربي لإفريقيا، وفي عام 1822م، بدأ عضو جماعة الإلغاء وليم لويد قاريسون إصدار صحيفته ليبريتر (المحرر) ، وفي عام 1831م، نادى بالحرية الفورية للعبيد. ساندت الجمعية الأمريكية لمقاومة الرق التي تأسست عام 1833م حملة قاديسون العنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت