وفي بعض مسائل القياس بالسنتيمترات، قد نستخدم المسطرة. ولقياس كمية الوقود المشتراة باللترات، مثلًا نستخدم جهاز القياس الملحق بالمضخة. وسنجد في أحيان عديدة عند قياسنا لهذه المقادير أن الإجابة ليست عددًا صحيحًا من السنتيمترات أو اللترات. وعندئذ نسجل نتيجة القياس لأقرب ربع أو عشر أو جزء من الستين، أو جزء من المائة من وحدة ما، وذلك اعتمادًا على الدقة التي نريدها، والدقة المتوافرة لأجهزة القياس المستخدم. انظر: القياس.
ومن ثم فإننا نقدم الإجابات عن الأسئلة المتعلقة بالناس أو البيض أو البيوت، أو ما شابه ذلك بوساطة الأعداد الصحيحة. ويكون عندئذ نظام الأرقام: 0،1،2،3 وهكذا، مناسبًا، ولا نحتاج لاستخدام الكسور، ولكن عند القياس، كثيرًا ما نحصل على قيم بينية تستلزم استخدامنا للكسور.
وعندما نقوم بمقارنة مقدارين، فإننا نحصل على نسبة؛ فمثلًا، إذا كان لعلي ست كريات، ولعثمان ثمان، فإن نسبة ما عند علي من الكريات إلى ما عند عثمان هي6 إلى 8، ونكتبها عادة بالشكل . وتسمى هذه النسبة لعددين صحيحين كسرًا. وبالإمكان كتابة الكسر العادي بالشكل العشري 75.0 أو في شكل نسبة مئوية 75%. وكل هذه الأشكال تمثل العدد نفسه. انظر: النسبة.
الكسور العادية. يتكون كل كسر عادي من جزأين. الجزء الأعلى ويسمى البسط، والأسفل ويسمى المقام، ويفصل بينهما خط مستقيم يدعى شرطة الكسر. فإذا قسمنا بوصة إلى أربعة أجزاء متساوية، ورأينا أن نسجل طول ثلاث من هذه القطع، فسنكتبه على النحو التالي: بوصة، حيث يبين الكسر أننا أخذنا ثلاثة أجزاء من الأربعة التي قسمت إليها البوصة.
وللكسور العادية معنيان آخران. ففي مسائل النسبة يكون البسط عددًا تجري مقارنته بالعدد في المقام. كما أننا نقوم أحيانًا بتسجيل القسمة في هيئة كسر. فعلى سبيل المثال، يحمل المعنى نفسه لـ 8 ÷ 4.