وفي منتصف ثمانينيات القرن العشرين، بدأ بعض الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية بحقن بعض الأبقار بمادة تم تركيبها في مختبراتهم أطلقوا عليها اسم تروبين البقر الجسدي، وهي مادة شبيهة بتروبين البقر الجسدي الطبيعي. وتروبين البقر الجسدي الطبيعي هو هورمون النمو الذي تفرزه الغدة النخامية. ويعمل الهورمون الصناعي على زيادة كميات الهورمون الطبيعي في الأبقار. وفي عام 1985م، أعلنت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية صلاحية حليب الأبقار التي حقنت بالهورمون الصناعي للاستهلاك البشري. وفي عام 1993م، أجازت هذه الإدارة استخدام الهورمون الصناعي بصفة تجارية. وأصبح الآن أكثر من 30% من حليب الأبقار الذي يشربه الأمريكيون من أبقار تحقن بهذا الهورمون. انتشر استخدام هذا الهورمون في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، ولم توافق على استخدامه كندا ودول الاتحاد الأوروبي.
أسئلة
ما المنتجات الغذائية الشائعة التي تُصنع من الحليب؟
ما جمعيات الحليب التعاونية؟ وما غرضها؟
لماذا يهضم بعض الناس كمية قليلة من الحليب؟
ماذا يحدث للحليب أثناء عملية البسترة؟ وخلال عملية التجنيس؟
ماذا تعني الدرجة (أ) أو الدرجة (1) من الحليب؟ وماذا يعني الحليب الخام؟
ماذا يختبر فنيو المختبرات في مصانع الحليب؟
لماذا يُعد الحليب غذاء عالي القيمة؟
ما الحيوانات الأخرى التي تمد الإنسان بالحليب إلى جانب الأبقار؟
كيف يعمل المزارع على وقف نمو البكتيريا في الحليب الخام؟