أما الأستاذ صيدح فيلخص حياة القروي بقوله: ¸عاش القروي بالكفاف، وغالب الحرمان بالقناعة، وآسى نفسه بمثالية الرسالة التي يؤديها بشعره إلى أبناء قومه·.
وقد لقب نفسه بالقروي اعتزازًا بالقرية وأهلها، ولمّا سخر منه حساده وقالوا عن شعره إنه (قروي) يفتقد الرقة والخيال، رد عليهم قائلًا:
زعم الأغرار أنيّ شاعر
ضيق الآفاق محدود الحدود
وستبلى وطنيّاني الّتي
رفلت منها البوادي في برود
جعلوا الرقة مقياسًا وما
أبعد الرقة عن تلك الكبود
أرأيتم شاعرًا تطربه
أنّة الثَّكْلَى على رطب وحيد