وللدلافين رئات مثل بقية الثدييات الأخرى، وهذا مايفرض عليها الخروج إلى سطح الماء بانتظام لاستنشاق الهواء، وتفعل ذلك عادة مرة أو مرتين في الدقيقة. ويتنفس الدلفين من خلال فتحتي الأنف، ويوجد المنخر في أعلى رأسه. ويغلق الحيوان فتحة الأنف بوساطة عضلات قوية معظم الوقت أثناء وجوده تحت الماء.
للدلافين حاسَّة سمع قوية جدًا، فبإمكانها سماع مدى واسع من الأصوات منخفضة وعالية الطبقات، بما في ذلك كثير من الأصوات خارج مجال السمع الإنساني. وللدلافين أيضًا حاسَّة بصر جيدة، وللسطح الكلي لأجسامها حاسة لمس قوية. وتؤدي هذه الحواس وظائفها بكفاءة فوق سطح الماء.
كثير من الأسنان الحادة تملأ فكي الدلفين. ويسبب عضو دهني يسمى البطيخة بروزا في أعلى رأس الحيوان.
للدلافين نظام طبيعي للموجات الصوتية يسمى تحديد موقع الصدى، يساعدها في تحديد موقع الأشياء تحت سطح الماء أثناء عومها.
يعرف الدلفين موقع مثل هذه الأشياء عن طريق إصدار سلسلة من أصوات الطقطقة والصفير، وتصدر هذه الأصوات عن جسم الدلفين عن طريق جزء بطيخي الشكل، وهو عضو في أعلى الرأس، يتكون من نسيج دهني خاص يوجه الأصوات إلى الأمام. وتنتج الأصداء عند انعكاس الأصوات من جسم ما أمام الدلفين ويحدد الحيوان مكان هذا الشيء عن طريق إصغائه إلى الأصداء.
لمعظم أنواع الدلافين عدد كبير من الأسنان، فبعض الأنواع له أكثر من 200 سن. وتستعمل الدلافين أسنانها فقط للإمساك بفريستها التي تكون أساسًا الأسماك وحيوانات تشبه الأخطبوط تسمى الحبَّار. وتبتلع الدلافين غذاءها دفعة واحدة، وعادة ما تلتهم رأس الفريسة أولًا.
حياة الدلافين
صغار الدلافين تولد في الماء. وتدفع الأم وإناث الدلافين الأخرى المولود إلى السطح من أجل أن يتنفس الهواء. وتربي الأم وليدها باللبن حوالي العام. تتنفس الدلافين من منخرهاالموجود في قمة رأسها.