تتكون معظم مجموعات العائلة من ذكر مسيطر وعدة إناث مع صغارها، وقليل من الدلافين غير المكتملة النمو من الجنسين. وتلعب الحيوانات في المجموعة معًا وتصيد غذاءها معًا، وتساعد باقي أفراد المجموعة عند الحاجة كذلك. وأحيانًا تستعمل الدلافين ظهورها أو زعانفها للمحافظة على دلفين مريض أو جريح بالقرب من سطح الماء حتى يتمكن من التنفس.
تتصل الدلافين بعضها ببعض بوساطة سلاسل معقدة من الأصوات تسمى إخراج الأصوات الكلامية. وتُصْدِر الحيوانات هذه الأصوات من أكياس مليئة بالهواء متصلة بمناخيرها. ويشبه إخراج الأصوات الكلامية أصوات الطقطقة والصفير في تحديد الموقع باستخدام الصَّدى.
الدلافين تتحرك في مجموعات تسمى القطعان. ويقوم الدلفين بتحريك ذيله والجزء الخلفي من جسمه إلى أعلى وإلى أسفل. ويقلّل جسم الحيوان الانسيابي الشكل وجلده الناعم من الاحتكاك بالماء.
السباحة والغوص. تسبح الدلافين بتحريك فَصَّي الذَنِب إلى أعلى وأسفل. ويختلف ذلك الأسلوب عن الأسماك التي تدفع جسمها عبر الماء عن طريق هز زعانف ذيلها من جنب لآخر. وتستعمل الدلافين فصَّيْ ذنبها للقيام بانعطافات حادة ووقفات فجائية. وتستطيع الحيتان القاتلة وبعض الأنواع الأصغر من الدلافين السباحة بسرعة تتراوح بين 30 و40كم/س، ولكنها تحافظ على هذه السرعة فقط لوقت قصير. وتسبح معظم الدلافين أبطأ من ذلك بكثير.
لا تغوص الدلافين عميقًا عادة، رغم أَنها قادرة على ذلك. وقد دُرِّبَتْ بعض الدلافين على الغوص أكثر من 300 متر. وعندما يغوص الدلفين، تصاب رئته بضعف شديد، ويقل معدل ضربات القلب. وتسمح هذه الإجراءات لجسم الحيوان بالتواؤم مع الضغط المتزايد أثناء الغوص إلى عمق أكثر تحت الماء.
الدلافين والناس