وللدوحة مطار حديث يستقبل الطائرات بمختلف أحجامها، وميناء بحري يدعمه ميناء مسيعيد الصناعي التجاري الذي يبعد عنه 45كم. والمدينة لها اتصالاتها الهاتفية والبرقية (التلكس) المباشرة مع 175دولة كما تتبادل البريد الممتاز مع 75 دولة والبريد الإلكتروني مع 25 دولة أخرى. واتسعت حديثًا خدمات النداء الآلي كما أصبح من الممكن الاشتراك في التلفازات العالمية من خلال تلفاز الكيبل الذي تشرف عليه الدولة.
يستثنى من الحصول على تأشيرة الدخول إلى قطر مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة أما الآخرون فيمكنهم أن يحصلوا على تأشيرة دخول لقطر من إحدى سفاراتها بالخارج، أو أن ترتب له من داخل قطر. والتأشيرة، قد تكون لأكثر من أسبوع أو لمدة 72 ساعة وهي خاصة برجال الأعمال. والمدينة تزخر بفنادقها من كافة الفئات التي يمكن من خلالها تدبير إجراءات الدخول وتنظيم البرامج السياحية. ومن فنادق الدرجة الأولى الممتازة: شيراتون الدوحة، وشيراتون الخليج، وسوفتيل، ورامادا، والواحة. والمدينة مليئة بشركات السياحة والسفر التي ترتب إجراءات الدخول والزيارة.
شارع الكورنيش في مدينة الدوحة.
نبذة تاريخية. كانت الدوحة حتى القرن التاسع عشر قرية صغيرة تعرف باسم البدع وهو أحد أبوابها القديمة الذي انتشرت حوله وبطول الساحل أحياء المدينة القديمة. وفي عام 1850م أنشأ العثمانيون حامية صغيرة لجيوشهم بالمدينة وحسنوا الميناء. بالإضافة إلى وفرة مياه الشرب ووجود بعض الأراضي الزراعية كل ذلك منح القرية فرصة للنمو على حساب قرى قطر الأخرى، وقد نشط فيها صيد الأسماك والغوص من أجل اللؤلؤ، والتجارة. وقد تأكدت مكانتها السياسية عندما اتخذها الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني مركزًا ومقرًا لحكمه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. واستمرت كذلك بعد الاستقلال وحتى الآن حيث تتمركز فيها جميع أجهزة ومؤسسات الحكم.