تعيش الرخويات في معظم أنحاء العالم. فبعض أنواعها يعيش في الأعماق السحيقة للمحيطات، كما توجد بعض الأنواع على المنحدرات الجبلية المرتفعة ذات الأشجار، وتعيش أنواع أخرى في الصحارى الحارة الجافة. وبغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه الحيوان الرخوي يجب عليه أن يحتفظ بجسمه رطبًا ليبقى حيًا. فمعظم الرخويات الأرضية تعيش في الأماكن الرطبة، مثال ذلك أن تعيش تحت أوراق النبات أو في التُربة.
أهميَّة الرخويات
تُستَعمل الرخويات أساسًا طعامًا. فكثير من الناس، في أماكن مُتَفَرقة من العالم، يأكلون الرخويات يوميًا. وتتحول أصداف الرخويات إلى العديد من المنتجات النافعة التي تشمل اللؤلؤ والأزرار والمجوهرات وهدايا تذكارية عديدة. وربما يكون المنتج الرخوي الأكثر شيوعًا هو اللؤلؤ الذي ينْتَج بوساطة محار اللؤلؤ.
وبعض الرخويات ضارة بالناس، فبعض قواقع الماء العذب الصغيرة في المناطق المدارية تسبب الإصابة بمرض قاتل في معظم الأحيان يسمى داء المنشقات. وتثقب محارات دودة السفن الحبال والقوارب الخشبية وأرصفة الموانئ.
أنواع الرخويات
تمثل الرخويات أكبر مجموعة في الحيوانات المائية، حيث يوجد حوالي 100,000 نوع معروف من الرخويات المعاصرة. ويكتشف العلماء سنويًا حوالي 1,000 نوع جديد. كما تم العثور على متحجرات لحوالي 100,000 نوع آخر.
تمثل الرخويات شُعبة من شعب المملكة الحيوانية. ولكي تعلم وضع هذه الشعبة في المملكة الحيوانية، انظر: الحيوان.
توجد سبع طوائف من الرخويات هي: 1- طائفة أحادية المصراع أو بطنية الأقدام 2- طائفة ثنائية المصراع أو ذوات المصراعين أو بليطية الأقدام 3- طائفة الأخطبوطات والحبَّار أو رأسية الأقدام (إسفينية الأقدام) 4- طائفة الأصداف السنية أو زورقية الأقدام 5- طائفة الخيتونات أو عديدات الأصداف 6- طائفة أحاديات الصدفة 7- طائفة عديمات الأصداف.
القوقع العملاق