وقد تتوفر مثل هذه الرعاية في المدرسة التي يذهب إليها الطفل، أو في مركز رعاية نهارية، أو في منزل رعاية عائلي، أو في منزل أحد الأقارب أو الجيران، ولكنها قد لا تتوفر في العديد من المناطق، مما يحتم على الأطفال رعاية أنفسهم بأنفسهم.
الدعم الحكومي للرعاية النهارية. يدير الأفراد، أو المنظمات غير الحكومية، برامج الرعاية النهارية في معظم الدول، ولا تدير الحكومات إلا القليل منها.
دعم أصحاب العمل للرعاية النهارية. في بعض الدول، يمنح أصحاب العمل الموظفين امتيازات لرعاية الأطفال أو غيرهم من المعتمدين عليهم. ومن هذه الامتيازات العمل بنظام الساعات، وجداول العمل الميسرة، والأجازات الغير مدفوعة الأجر. ويوفر بعض أصحاب العمل مراكز الرعاية النهارية في مكان العمل، بينما يساعد بعضهم الموظفين على الحصول على الرعاية النهارية خارج مكان العمل.
اختيار مانحي الرعاية النهارية للأطفال. يوصي الخبراء الأباء بالتدقيق في اختيار مانحي الرعاية النهارية للأطفال، وذلك باختيار المرخص لهم بذلك من السلطة المحلية. ولكن الكثير من الدول لا تعنى بتنظيم الرعاية النهارية أو الترخيص لمانحيها. ويوصي الخبراء أيضًا أن يكون مانح الرعاية النهارية من الذين تلقوا تدريبًا على رعاية الأطفال، وأن يكون عدد مقدمي الرعاية كافيًا بحيث يتلقى كل طفل الرعاية الكافية. وبالإضافة إلى ذلك، لا بد أن يكون المكان آمنًا، وأن تكون المعدات والنشاطات مناسبة لسن الأطفال، وأن يسمح للأباء بزيارة المكان في أي وقت.
الرعاية النهارية للكبار. العديد من الكبار في الدول الصناعية يقوم بمساعدتهم مساعدون شخصيون، يأتون إلى المنزل لتقديم الرعاية الشخصية لهم ومساعدتهم على أعمال المنزل. وبعض المجتمعات تخصص مراكز رعاية نهارية للكبار.