فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14092 من 45140

ما ورد في صيغ الرقى. في السنة أقوال كثيرة في الرقى، منها ما روى الترمذي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُّعوِّذ الحسن والحسين يقول: ( أُعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ) ، ويقول: هكذا كان إبراهيم يُعوِّذ إسحاق وإسماعيل عليهم السلام. وفي رواية أخرى للبخاري عن ابن عباس: كان النبي يعوذ حسنًا وحسينًا يقول: ( أُعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة ) ويقول عوذوا بها أولادكم، فإن إبراهيم عليه السلام كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق عليهما السلام. وفي رواية ثالثة للبخاري، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: ( اللهم رب الناس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شِفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا ) . ومنها قراءة شيء من القرآن وبعض الأدعية المأثورة.

الأجر على الرقية. أورد الترمذي في الجامع حديثًا عن أبي سعيد الخدري، بين فيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجاز أخذ الأجر على الرقية في لدغة العقرب وهو حديث حسن. ويجوز أخذ الأجر على غيرها أيضًا.

الاستعاذة من الجن والإنس. وعن أبي ذر في حديث أخرجه الأمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يتعوذ من شياطين الإنس والجن. ويُفعل ذلك في غير المرض، لأن الجان منهم الكافر ومنهم المسلم، ولأن كافرهم قد يؤذي المسلم، إذا لم يتحصّن بتعويذات الصباح والمساء ويقرأ آية الكرسي في دُبر كل صلاة وإذا أوى إلى فراشه. فهي حافظة بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت