وخلال السبعينيات من القرن العشرين الميلادي صنعت أدِلَّة توجيه من الألياف البصرية لاستخدامها كأنابيب خفيفة خاصة بأنظمة الاتصال بوساطة الليزر. وهذه الأنابيب تُؤمِّن وضوح وقوة الضوء الذي يتم نقله إلى مسافات بعيدة. كذلك ابتدعت خلال السبعينيات من القرن العشرين أنواع من الزجاج الواقي لخزن النفايات ذات النشاط الإشعاعي لآلاف السنين.
أنواع الزجاج الفني
الزجاج الفني هو الأواني الزجاجية التي تُصنع منفردةً أو جزئيًا لجمالها. يجمع أناس كثيرون مثل هذه الأواني الزجاجية لأنها جميلة، وفي كثير من الحالات، لأنها قديمة ونادرة. ويصف هذا الفصل بعض أنواع الزجاج الفني التي يقدرها جامعوها.
زجاج بكارات. انتجت مصانع الزجاج بمدينة بكارات بفرنسا في القرن التاسع عشر الميلادي أفضل أنواع الزجاج المقطوع المصنوع في أوروبا. كذلك انتجت هذه المصانع ثقالات الورق من الزجاج الشفاف الذي يحتوي بداخله على زهور زخرفية وغيرها من التصاميم الفنية. وما زال هذا الزجاج ينتج حتى يومنا هذا. ويتضمن هذا الزجاج البلوري الغني ورسومات خاصة كما يشمل أواني وأدوات مناضد ومزهريات.
قدح بوهيمي من عام 1574م.
الزجاج البوهيمي. منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، بدأت تنتج في بوهيميا وسيليسيا كميات كبيرة من الأواني الزجاجية المزخرفة. وتقع كل من بوهيميا وسيليسيا في شرقي أوروبا. وكان هذا الزجاج في كثير من الأحيان يجمَّل بطلاءات فيها القلاع والناس والحيوانات. ويعزى الفضل في هذا الفن إلى قاطع الجواهر في براغ المسمى كاسبر ليهمان، وهو أول من قام بالنقش على الزجاج في بوهيميا سنة 1609م.