وقد أدت هذه الوسيلة إلى زيادة معدل إنتاج الذرة الشامية بصورة هائلة حيث زاد معدل إنتاجية الهكتار من 69 بُوشِل في1920م إلى 292 بُوشل في1980م. (البوشِل حوالي 35 كجم) .
كذلك تمكن العلماء عام 1960م من الحصول على أصناف من القمح والأرز ذات إنتاجية أعلى بكثير من الأصناف القديمة. وقد عني باستخدام هذه الأصناف في الدول النامية مثل المكسيك والهند بهدف توفير الغذاء لشعوبها، وقد نجحت هذه الوسائل وعرفت فيما بعد بالثورة الخضراء.
واستطاع أيضًا مستولدو الماشية إنتاج سلالات محسنة خلال القرن العشرين، كما استطاعوا أيضًا تطويرطرق فنية متقنة من الانتخاب المكثف للإسراع في التطوير الوراثي للحيوانات. وطور اختصاصيو التغذية الأعلاف للحيوانات كما طور الأطباء البيطريون طرق الرعاية الصحية للحيوان. وأدت هذه الطرق في مجملها إلى زيادة إنتاجية الماشية. فعلى سبيل المثال، زاد متوسط إنتاج الحليب للبقرة الواحدة في الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 100،2لتر في الفترة من 1960م إلى منتصف 1980م. وإضافة إلى ذلك، فإن سلالات الدجاج اللاحم اليوم تنمو بضعف سرعة نمو السلالات القديمة، وتستهلك نصف كمية الغذاء.
المواد الكيميائية الزراعية الجديدة. استخدم المزارعون منذ بداية الزراعة مواد مختلفة لتخصيب التربة ولمكافحة الآفات الحشرية. فعلى سبيل المثال، استخدموا رماد الأخشاب والزبل سمادًا منذ فترات ما قبل التاريخ. والزرنيخ والبايرثرم (حشيشة الحمى) والسموم الطبيعية الأخرى تم استخدامها كمبيدات حشرية منذ زمن بعيد. وقد استخدمت هذه المواد لأنها برهنت على فعاليتها، ولكن لم يعرف عن كيفية وطريقة عملها إلا القليل.