الحاكم أن المصلحة في غير استرقاق الأسرى وجب عليه أن يفعل ما يحقق المصلحة للأمة، لذلك لم يسترق الرسول ³ الأسرى لا في فتح مكة ولا في معركة بدر، بل اختار ³ المن يوم فتح مكة فمنَّ على جميع المشركين المكيين باستثناء عشرة منهم، ومنَّ على أسرى معركة حنين من هوازن فأسلموا مع قائدهم مالك بن عوف، واختار الرسول ³ الفداء مع أسرى بدر بأن يُعلِّم كل أسير عشرة من المسلمين.
الغارمون. الغارم المدين سواء استدان المال لنفسه أم لغيره لإصلاح ذات البين بين الناس. ويعطى الغارم من أموال الزكاة و لو كان غنيًا إن كان الدين الذي عليه بسبب الإصلاح بين الناس. وذلك لحديث النبي ص ( لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل له جار مسكين فتُصُدِّق على المسكين فأهداها المسكين للغني ) رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد صحيح.
في سبيل الله. وهم الغزاة المجاهدون في سبيل الله المتطوعون في جهادهم، أي أنهم لا يتقاضون راتبًا من الدولة، من أموال الزكاة ولو كانوا أغنياء، فيُشترى لهم السلاح ويُؤمَّن لهم الطعام وكل ما يحتاجون في الغزو إلى أن يعودوا إلى ديارهم من أموال الزكاة.
ابن السبيل. هو المسافر الذي انقطع عن بلده وأهله وليس لديه مال يعينه على الوصول إلى أهله فيعطى من أموال الزكاة ما يعينه على الوصول إلى أهله وإن كان غنيًا في بلده.
المبادرة بإخراج الزكاة