فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14647 من 45140

أصل جميع الأزهار نباتات زهرية برية. وقد وجد إنسان ماقبل التاريخ أن النباتات المزهرة تنمو في كل مكان تقريبًا ابتداءً من أصقاع القطب البارد إلى الغابات الاستوائية الرطبة الدافئة. وقد تعلم الإنسان مع مرور الوقت، كيف يزرع هذه النباتات من البذور. وبحلول عام 3000 ق. م. بدأ المصريون وشعوب أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بزراعة الكثير من نباتات الحديقة المزهرة، بما في ذلك الياسمين والخشخاش والزنابق المائية. ومنذ ذلك الوقت طور البستانيون كثيرًا من أنواع زهرية أخرى. وتزرع الزهور حاليًا في كل الأقطار. ومع هذا، مازال هناك آلاف من أنواع النباتات الزهرية ينمو بريًا في جميع أنحاء العالم. وقد أصبحت أنواع كثيرة منها نادرة نتيجة استصلاح مساحات واسعة من البرية للزراعة أو إنشاء المدن.

تحتوي كل زهرة على أعضاء ذكرية أو أنثوية أو على كليهما. تنتج الأعضاء الذكرية والأنثوية معًا البذور التي تتكشف في جزء من الأعضاء الأنثوية يُسَمَّى المبيض، وهو تركيب مجوف يوجد في قاعدة الزهرة. ويجب أن يحدث الإخصاب بوساطة خلايا جنسية موجودة في حبة اللقاح التي تنتجها الأعضاء الذكرية للزهرة قبل أن تتكشف البذرة. وفي معظم أنواع النباتات الزهرية، تحمل حبوب اللقاح من الأعضاء الذكرية لزهرة ما إلى الأعضاء الأنثوية في زهرة أخرى. وتعمل الرياح على تلقيح بعض أنواع الأزهار، وخاصة الأزهار الصغيرة البسيطة مثل أزهار الحماض والقراص وأزهار بعض الأشجار. وتلقِّح الحشرات والطيور معظم النباتات التي لها أزهار زاهية أو لها روائح عطرية حلوة.

في المناطق المدارية، تعمل بعض الخفاشات عمل الحشرات الكبيرة؛ حيث إنها تحمل حبوب اللقاح على جسمها عندما تلعق ألسنتها الطويلة رحيق الزهرة. ثم تنقل هذه الحبوب إلى زهرة أخرى. ففي أستراليا، تلقح حيوانات البوسوم العسلية (حيوانات جرابية صغيرة) أزهار البنقسية الكبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت