استخدامات أخرى. لاتستخدم البراعم الزهرية أو الأزهار غذاءً للناس في معظم الأحوال. لكن هناك بعض الاستثناءات، فتستخدم البراعم الزهرية في نبات القرنبيط اللارؤيسي والقنَّبيط والخرشوف محصولًا خضريًا. تنمو هذه البراعم الزهرية في القرنبيط اللارؤيسي والقنَّبيط في عناقيد كثيفة تسمى رؤوسًا. وتؤكل الرؤوس مع السيقان. أما براعم الخرشوف فتنمو منفردة وتؤكل البراعم فقط. كما أنه يمكن الحصول على بعض البهارات من البراعم المزهرة أو من أجزاء زهرية أخرى. مثال ذلك، تابل القرنفل، وهو برعم زهري مجفف من شجرة القرنفل. والزعفران هو العضو الأنثوي في زهرة نبات الزعفران الخريفي. كما أن لبتلات بعض الأزهار طعمًا حلوًا له نكهة التوابل كالورد وآذريون الحدائق، وتستخدم أحيانًا لتطييب أو تنكيه طعم الحساء خاصة في أوروبا وآسيا. ويستخدم بعض الناس أزهار الهندباء البرية والبلسوم لصنع النبيذ. ويعتبر الصينيون لب خضراوات بعض الأزهار المقلي قليًا خفيفًا طعامًا شهيًا جدًا.
يُصنع العسل من رحيق الأزهار. وهو سائل سكري تنتجه الأزهار يجرسه النحل ويأكل بعضه، ويخزن البقية في خلاياه، حيث يتحول تدريجيًا إلى عسل. وتنتج بعض الأزهار رحيقًا أطيب وأكثر ملاءمة لإنتاج العسل، وذلك لأنها تنتج رحيقًا أكثر ذا مذاق أفضل مثل أزهار البرسيم الحجازي والحنطة السوداء والنَّفل والبرتقال والقصعين.
تحتوي بتلات بعض الأزهار على زيوت عطرية مثل أزهار الياسمين والسنط والورد، ويستخرج منها أحسن العطور. ومع ذلك، فإن معظم العطور تصنَّع من مواد كيميائية.
أزهار الحديقة
الحدائق النباتية تعرض مجموعات من النباتات والجنبات المزهرة والأشجار من أجزاء عديدة في العالم. تشمل حدائق بوتشارد الكندية الشهيرة، قرب فكتوريا في كولومبيا البريطانية، حديقة ورد بريطانية وحدائق نباتية إيطالية ويابانية.