سفن الشرق الشراعية قليل من السفن الشراعية هي التي تستخدم في الإبحار اليوم. ولكن في الشرق، مازال الناس يستخدمونها في الملاحة الساحلية والداخلية وأيضًا لصيد الأسماك. وتشمل هذه السفن: المراكب ذات الأشرعة المثلثة المسماة بالدهو (اللاتينة) الموجودة بشبه الجزيرة العربية، والينك الصينية الخشبية الصنع، واللاكاتوي في غينيا الجديدة التي تعرف بأشرعتها التي تشبه مخالب سرطان البحر.
السفن الشراعية في القرن العشرين. بدأ المخترعون تجاربهم على القوارب البخارية في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. وبحلول القرن العشرين، كانت السفن البخارية قد حلت تقريبًا محل السفن الشراعية التي تجوب المحيطات، ولكن كان على سفن البخار، الناتج عن إحراق الفحم الحجري، الاعتماد على محطات الفحم الحجري مع أن بعض الخطوط التجارية ـ كتلك التي على طول سواحل أمريكا الجنوبية ـ بها قليل من محطات الفحم الحجري. وكانت السفن الشراعية مازالت تُستَخَدم في هذه الطرق التجارية ولعدة سنوات. وعلى سبيل المثال، كانت السفن الشراعية تحمل النترات ـ وهو سماد ـ من تشيلي (حول حافة أمريكا الجنوبية) إلى أوروبا.
وكانت السفن الشراعية التي أنزلت إلى الماء في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وأوائل القرن العشرين ضخمة الحجم بُنيت للاستفادة من الحجم وليس السرعة. وكانت ذات أجسام حديدية قوية ومستقيمة الجوانب، ومجهزة بالأسلاك. ولتشغيلها بنفقات قليلة، استخدمت مثل هذه السفن طاقمًا صغيرًا، ولهذا فقد استغلت أقل كمية من الأشرعة. كانت أعتى هذه السفن هي بروسين، وهي سفينة ألمانية ذات خمسة صوارٍ ومجهزة تجهيزًا كاملًا، وقد بُنيت عام 1902م. وهي أضخم سفينة شراعية تم بناؤها بطول 132م وعرض 16م وكان بإمكانها أن تحمل 7,300 طنّ من البضائع.