وتمتلك بنما أضخم أسطولٍ تجاري في العالم، فلهذه الدولة سفن يبلغ مجموع حمولتها نحو 60 مليون طن. وعلى الرغم من أن كل هذه السفن مسجلة باسم بنما، إلا أنها قد تعير بعضها لدول أخرى عند الطلب وتظل حاملة لعلم بنما. والليبيريون، من جهة أخرى، أنفسهم لايملكون سوى عدد قليل من السفن. وتمتلك شركات من دول أخرى كل السفن التي تحمل العلم الليبيري تقريبًا. وتسجل هذه الشركات سفنها في ليبيريا بدلًا من الدول التي تنتمي إليها لأن ليبريا تفرض ضرائب أقل، وإضافة إلى ذلك، فهي تسمح لمالكي السفن بدفع أجور أقل، إضافة إلى أنها لاتطلب مواصفات سلامة متعددة وذات تكلفة عالية. وهناك أقطارغير بنما وليبيريا تسمح بوضع أعلامها على سفن دول أخرى عند الطلب، ومن هذه الدول جزر البهاما وهندوراس والفلبين.
وبنهاية الحرب العالمية الثانية، تقلَّصت حمولة الأسطول التجاري الياباني إلى إجمالي 1,25 مليون طن. واليوم، فإنه لدى هذه الدولة إجمالي 18 مليون طنٍّ، ولا توجد أساطيل تجارية أكبر إلا لليبيريا وبنما. وأصبحت اليابان من الدول الرائدة في العالم في بناء السفن أيضًا، إلا أن كوريا الجنوبية زادت صناعة بناء السفن إلى حدٍّ كبير وتنتج الآن مايقارب إنتاج اليابان. ويتم بيع 75% تقريبًا من السفن المصنوعة باليابان لخطوط ملاحة أجنبية بينما تبيع كوريا الجنوبية 85% تقريبًا من السفن التي تنتجها لخطوط ملاحة أجنبية.
أسئلة
ماذا يقصد بعَلَم السّماح؟ ولماذا يسجل عدد كبير من بنائي السفن سفنهم تحت هذه الأعلام؟
ما السفينة البخارية التجارية الأولى الناجحة ومن الذي بناها؟
لماذا تدهورت خدمات سفن الركاب عابرة الأطلسي كثيرًا منذ أواخر الأربعينيات من القرن العشرين الميلادي؟
ماذا يعني رجوع سفينة من رحلات التجربة التي يقوم بها بانيها وقد علقت مكنسة في صاريها الرئيسي؟
لماذا أدّى اختراع الآلة البخارية وتطويرها إلى ثورة في النقل المائي؟