ظهرت السفن الهوائية في القرن التاسع عشر كأول آلات قادرة على الطيران لمسافات طويلة يقودها إنسان، وكذلك يمكن توجيهها، ولعل هذه الصفة كانت سببا في تسميتها في بعض الأحيان المناطيد الموجهة. وقد استخدمت السفن الهوائية في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) بمثابة قاذفات قنابل وطائرات حماية للسفن ضد هجمات الغواصات، ولبعض المهام الأخرى، كما استخدمت أيضا في حمل الركاب قبل الحرب وبعدها ، وقد وصلت خدمة الركاب بالسفن الهوائية إلى أعلى مستوى لها خلال الثلاثينيات من القرن العشرين، لكن بسبب الحوادث المأساوية للسفن الهوائية، وكذلك لانتشار الطائرات والإقبال المتزايد عليها، وقدرتها على الطيران إلى مدى طويل، فقد أدى هذا كله إلى إيقاف استخدام السفن الهوائية في نقل الركاب، ثم ظهر اليوم من جديد الاهتمام بالسفن الهوائية في كثير من البلدان لاستخدامات أخرى مثل الاستطلاع الجوي، وحراسة السواحل، والإعلانات، ولرفع البضائع ذات الحجم الكبير.
أنواع السفن الهوائية
أنواع السفينة الهوائية. هناك ثلاثة أنواع من السفن الهوائية هي: 1- السفن الهوائية المرنة التي لا يوجد بها أي إطارات لتثبيت غلافها الخارجي المحتوي على الغازات. 2- السفن الهوائية متوسطة الصلادة وبها بعض الدعامات المعدنية لتثبيت وسائل الغاز بها. 3- السفن الهوائية الصلدة التي تحتوي على إطار معدني أو خشبي ممتد في السفينة بأكملها ليعطيها صلادتها وشكلها الثابت.
هناك ثلاثة أنواع من السفن الهوائية: 1ـ السفن الهوائية المرنة 2ـ السفن الهوائية الصلدة 3ـ السفن الهوائية متوسطة الصلادة.
السفن الهوائية المرنة. هي أولى الأنواع التي استخدمت وبعضها مازال يستخدم حتى اليوم، وتتميز بعدم وجود هيكل داخلي لها أو إطار يعطيها الشكل الخارجي، ولهذا فإن ضغط الغاز على الغشاء الخارجي المسمى بالغلاف هو الذي يؤدي إلى احتفاظها بشكلها المميز، وتصنع الأغلفة الحديثة من خيوط صناعية.